السلام عليكم ، شكرا لزيارتك منتدى شباب إعلام ، نتمنى أن تكون فى أطيب حال .
إذا كنت عضوا فى منتدى شباب إعلام ، اضغط دخول .
وإن لم تكن ، فيسعدنا اشتراكك معنا وانضمامك إلى أسرة منتدى شباب إعلام .

" إدارة المنتدى"
اقرأ القرآن
مطلوب مشرفين
=
المواضيع الأخيرة
» اسرار خطيرة جداً لمخطط إبادة 93 مليون مصري أو تشتتهم لتدمير المنطقة!
الأحد يوليو 16, 2017 5:56 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» تمالى بينسانى
الأحد أغسطس 28, 2016 10:03 pm من طرف hany4445

» قصيدة صرخة وطن
الأحد أغسطس 28, 2016 3:03 am من طرف hany4445

» ( نعم أسقطوا الطائـرة الروسية بقنبلـة!فأكشفهم يـا ريـس!)
الجمعة نوفمبر 20, 2015 10:30 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» ((( العـبقرية العربية هي الحـل! )))
الجمعة نوفمبر 20, 2015 12:06 am من طرف النائب محمد فريد زكريا

» !!! (مـفـاجــآت مـذهــلـة ـ لـن تصـدقـونـهــا! ـ عـن طـيـبـة! وعـبـقـريــة العـرب!) !!!
الجمعة أكتوبر 30, 2015 10:38 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» يـا شعب مصر:المياه ستصبح أغلي من البنزين!نص أوامـر أوباما!في زيارة أثيوبيا
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 10:32 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

»  النائب/ محمد فريد زكريا:أمريكا منعت مشروعنا لمحور قناة السويس1984والآن ذو عائد 350 مليار دولار سنوياً!
السبت أغسطس 08, 2015 1:46 am من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (( من قتل القادة العرب؟؟! ))
الثلاثاء أبريل 14, 2015 10:14 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» الخليجيون للمطابخ
الثلاثاء مارس 17, 2015 8:02 am من طرف nikkigib

» النائب/ محمد فريد زكريا: نبـايـع!ونطالب القادة العرب بمبايعة الملك/ سلمـان زعيماً للعرب!)
السبت يناير 24, 2015 10:37 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب/ محمد فريد زكريا: يا الـله! ويا رسول الـله! أنقذوا العرب من هذا الـذل والعــار
الإثنين ديسمبر 29, 2014 10:33 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب محمد فريد زكريا:أسرار مذهلة عن تأمر أمريكا علي العرب! والصين!وروسيا!
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 10:06 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (عاجل من خادم الشعب إلي الرئيس!)
الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 5:45 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب محمد فريد زكريا:*((لقرب الموت:لكم أخطر الأسرار))*((ومفاجئات للأذكياء فقط))
الإثنين أكتوبر 06, 2014 9:49 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» موضوع بحث :اهميه ترجمه البرامج الثقافيه و الاذاعيه
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 10:34 am من طرف النائب محمد فريد زكريا

» ** النائب محمد فريد زكريا: (كارثتين حلهما الوحيد خطفي!واتهامي بالجنون!)
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 5:52 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (النائب محمد فريد زكريا:أسرار جديدة عن اغتيال الأمير/ نـايـف وعـمـر سليمان؟!
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 5:49 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» *(النائب محمد فريد زكريا وظلم مبارك بمناسبة ذكري جريمة 5 سبتمبر1991)*
الجمعة سبتمبر 05, 2014 2:24 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» مادة العلاقات العامه والتغير الاجتماعى
الجمعة أغسطس 29, 2014 6:47 pm من طرف أ.د. ممدوح البيلى

الساعة الآن
>

صفحتنا على facebook
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
النائب محمد فريد زكريا
 

زوارنا من أين؟
عداد الزوار

همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

صفحة 7 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:55 am

عقدة المطر
أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي

فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد و لا ضجر

و كانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين: تمسك ها هنا شعري

و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني

على ذراعي. على وجهي. على ظهري

فمن يدافع عني.. يا مسافرة

مثل اليمامة، بين العين و البصر

وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي

و أنت في القلب مثل النقش في الحجر

أنا أحبك يا من تسكنين دمي

إن كنت في الصين، أو كنت في القمر

ففيك شيء من المجهول أدخله

و فيك شيء من التاريخ و القدر

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:56 am


الشجرة
كونى..

كونى امرأة خطرة..

كى اتأكد -حين اضمك

انك لست بقايا شجرة..

احكى شيئاً..

قولى شيئاً..

غنى.ابكى.عيشى.موتى.

كى لايروى يوماً عنى

ان حبيبة قلبى ..شجرة..

كونى السم..وكونى الافعى

كونى السحر..وكونى السحرة

لفى حولى..

لفى حولى..

كى اتحسس دفء الجلد,وعطر البشرة..

كى اتأكد -ياسيدتى-

ان فروعك ليست خشباً..

ان جذورك ليست حطباً..

سيلى عرقاًً..

موتى غرقاً..

كى لايروى يوماً عنى

انى كنت اغازل شجرة..

كونى فرساً.ياسيدتى

كونى سيفاً يقطع..

كونى قبراً..

كونى حتفاً..

كونى شفة ليست تشبع

كونى صيفاً افريقياً..

كونى حقل بهار يلذع..

كونى الوجع الرائع..انى

اصبح رباًً..إذ أتوجع

غنى.ابكى.عيشى.موتى

كى لايروى يوماً عنى..

انى كنت اعانق شجرة..

كونى امرأة..ياسيدتى..

تطحن فى نهديها الشهبا

كونى رعداً

كونى برقاً

كونى رفضاً

كونى غضباً

خلى شعرك يسقط فوقى..

ذهباً..ذهباً

خلى جسمك فوق فراشى

يكتب شعراً..

يكتب ادبا..

خلى نهدك فوق سريرى

يحفر قبره

كونى بشراً ياسيدتى..

كونى الارض, وكونى الثمرة..

كى لايروى يوماً عنى ..

انى كنت اضاجع.. شجرة..

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:57 am

لا اعترف
الى متى اعتكف؟

عنها ..ولا اعترف

اضلل الناس

ولونى باهت منخطف

وجبهتى مثلوجة

ومفصلى مرتجف ,أيجحد الصدر الذى

ينبع منه الصدف

وهذه الغمازه الصغرى

وهذا الترف

تقول لى:قل لى..

فأرتد ولا اعترف

وأرسم الكلمه فى الظن

فيأبى الصلف.

وأذبح الحرف على

ثغرى فلا ينحرف

ياسرها ..ماذا يهم الناس

لو هم عرفوا..

لا..لن اروى كلمة عنها

..فحبى شرف

لو تمنعون النور عن

عينى..لا اعترف

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:57 am

حبيبتي ان يسألوكي عني يوما
فلا تفكري كثيرا
قولي لهم بكل الكبرياء
يحبني يحبني يحبني كثيرا
صغيرتي ان عاتبوكي
كيف قصصتي
شعرك الحريرا
ولي لهم لان من يحبني يريدة قصيرا
الله

بريد

منِّي رسالةُ حُبّْ

ومنكِ رسالةُ حُبّْ

ويتشكَّلُ الربيعْ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:58 am


الى صديقة جديدة
وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي

مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ

كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ

كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ

كتبتُ أشياءَ بدون معنى

جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ

مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟

مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟

و كانَ قلبي قبل أن تلوحي

مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ

مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري

حدّاً لأفكاري و لا شعوري

أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي

بغير تاريخٍ و لا مصيرِ

محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي

لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ

أريدُ أن أقيكِ من ضلالي

من عالمي المسمَّم ِ العطورِ

هذا أنا بكلِّ سيئاتي

بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ

كشفتُ أوراقي فلا تُراعي

لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور

للحسن ثوراتٌ فلا تهابي

و جرِّبي أختاهُ أن تثوري

و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي

فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:59 am

صباح اليوم

اليوميات

كتمتُ تمزّقي ..

وأتبع موجَهُ الذهبي ..

أتبعُهُ ولا أسألْ

هنا.. أحجار ياقوتٍ

وكنز لآلئ مهملْ

هنا.. نافورةٌ جذلى

هنا.. جسرٌ من المخملْ

هنا..

سُفنٌ من التوليبِ ..

ترجو الأجملَ الأجملْ ..

هُنا .. حِبْرٌ بغير يد

هنا.. جُرْحٌ ولا مقتلْ

أأخجلُ منهُ ..

هل بحرٌ بعزّة موجه يخجَلْ ؟

أنا يدهُ

أنا المغزَلْ .

أأخجلُ منهُ ..

هل بحرٌ بعزّة موجه يخجَلْ ؟

أنا للخصب مصدرهُ

أنا يدهُ

أنا المغزَلْ .

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:00 pm

يوميات امرأة لا مبالية
ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..

ثُوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخُورِ

ثُوري على التاريخ ، وانتصري على الوهم الكبيرِ

لا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرةُ النسورِ

ثُوري على شرقٍ يراكِ وليمةً فوقَ السريرِ ..

نزار

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:00 pm

بيانٌ من الشِعْر

إذا كانَ عَصْريَ ليس جميلاً ..

فكيفَ تُريدينني أن أُجَمِّلَ عَصْري ؟

وإِنْ كنتُ أجلسُ فوق الخرابِ ،

وأَكتبُ فوق الخرابِ ،

وأَعشَقُ فوق الخرابِ ،

فكيفَ سأُهديكِ باقةَ زَهْرِ ؟

*

وكيفَ أُحِبُّكِ ؟.

حينَ تكونُ الكِتابةُ رَقْصاً ..

على طَبَقٍ من نُحَاسٍ وجَمْرِ ..

وإِنْ كانتِ الأرضُ مَسْرَحَ قَهْرٍ

فكيفَ تُريدينني أَنْ أُصالحَ قَهْري ؟

*

يُريدُ المماليكُ أن يملِكُوني ..

وأن يشربُوا من دمائي وحِبْري

يُريدُونَ رأسَ القصيدَةِ كي يستريحُوا ..

وللشِعْرِ .. والحُبِّ .. فَوَّضتُ أمري .

*

أُحِبُّكِ .. بَرْقاً يُضيءُ حياتي

وقنديلَ زَيْتٍ ، بداخلِ صدري

فكُوني صديقةَ حُرّيتي ..

وكُوني ورائي بكلِّ حُرُوبي

وسيري معي ، تحتَ أٌقواسِ نَصْري ..

*

إِذا كانَ شِعْرِيَ لا يتصدَّى

لِمَنْ يسلَخُونَ جُلُودَ الشُعُوبِ

فلا كانَ شِعْري ...

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:02 pm

صباحك سكر






إذا مرّ يومٌ. ولم أتذكّرْ

به أن أقولَ: صباحُكِ سُكّرْ...

ورحتُ أخطّ كطفلٍ صغير

كلاماً غريباً على وجه دفترْ

فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي

ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ

فحين أنا . لا أقولُ: أحبّ..

فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ.

*

إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ

كعشب البحيرات.. أخضرَ .. أخضرْ

وشَعْرُكِ ملقىً على كَتِفيكِ

كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثرْ..

ونهدُكِ.. تحت ارتفاف القميص

شهيّ.. شهيّ.. كطعنة خنجرْ

ورحتُ أعبّ دخاني بعمقٍ

وأرشف حبْر دَواتي وأسكرْ

فلا تنعتيني بموت الشعور

ولا تحسبي أنّ قلبي تحجّرْ

فبالوَهْم أخلقُ منكِ إلهاً

وأجعلُ نهدكِ.. قطعةَ جوهرْ

وبالوَهْم.. أزرعُ شعركِ دِفْلى

وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعترْ..

*

إذا ما جلستِ طويلاً أمامي

كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمرْ..

وأغمضتُ عن طيّباتكِ عيني

وأهملتُ شكوى القميص المعطّرْ

فلا تحسبي أنني لا أراكِ

فبعضُ المواضيع بالذهن يُبْصَرْ

ففي الظلّ يغدو لعطرك صوتٌ

وتصبح أبعادُ عينيكِ أكبر

أحبّكِ فوقَ المحبّة.. لكنْ

دعيني أراك كما أتصوّرْ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:03 pm

اوراق اسبانية

(1)

الجسر

إسبانيا..

جسرٌ من البكاءْ..

يمتدُّ بين الأرضِ والسماءْ..

(2)

سوناتا

على صدر قيثارةٍ باكيَهْ

تموتُ..

وتولدُ إسبانيَهْ..

(3)

الفارسُ والوردة

إسبانيا..

مراوحٌ هفهافةٌ

تمشّطُ الهواءْ..

وأعينٌ سوداءُ..

لا بدءٌ لها.. ولا انتهاءْ

قُبّعةٌ تُرمى أمام شرفة الحبيبَه.

ووردةٌ رطيبَه..

تطيرُ من مقصورة النساءْ

تحملُ في أوراقها الصلاةَ والدعاءْ.

لفارسٍ من الجنوب.. أحمرِ الرداءْ.

يداعبُ الفناءْ..

وكلُّ ما يملُكهُ..

سيفٌ.. كبرياءْ..

(4)

بيتُ العصافير

بإشبيليهْ

تعلِّق كلُّ جميلَهْ

على شَعْرها وردةً قانيَهْ

تحطُّ عليها مساءً

جميعُ عصافير إسبانيَهْ

(5)

مراوحُ الاسبانيات

إذا لَمْلَمَ الصيفُ أشياءَهُ

ومات الربيعُ على الرابيَهْ

تفتّح ألفُ ربيعٍ جديدٍ

على ألف مروحةٍ زاهيَه..

(6)

اللؤلؤ الأسود

شوارعُ غرناطة في الظهيرَهْ

حقولٌ من اللؤلؤ الأسودِ..

فمِنْ مقعدي..

أرى وطني في العيون الكبيرَهْ

أرى مئذناتِ دمشقَ

مُصوَّرةً..

فوقَ كلِّ ضفيرَهْ

(7)

دونيا ماريا

تُمزِّقني.. دونيا ماريّهْ

بعَيْنينِ أوسعَ من باديَهْ

ووجهٍ عليه شموسُ بلادي

وروعةُ آفاقها الصاحيَهْ..

فأذكرُ منزلنا في دمشق

وَلثْغةَ بِرْكته الصافيَهْ

ورقْصَ الظلال بقاعاتِه

وأشجارَ ليمونه العاليَهْ

وباباً قديماً.. نقشتُ عليه

بخطّ رديء.. حكاياتيَهْ

بعينيكِ.. يا دونيا ماريَهْ

أرى وطني مرةً ثانيَهْ...

(Cool

القُرط الطموح

على أُذُنيْ هذه الغانيَهْ

تأرجح قُرْطٌ رفيعْ

كما يضحكُ الضوءُ في الآنيَهْ

يمدُّ يديهِ.. ولا يستطيعْ

وصولاً.. إلى الكتِفِ العاريَهْ..

(9)

الثور

برغْمِ النزيف الذي يعتريهِ..

برغمِ السهام الدفينةِ فيهِ..

يظلُّ القتيلُ على ما به..

أجلَّ .. وأكبرَ .. من قاتليهِ..

(10)

نزيفُ الأنبياء..

كُوريدَا...

كُوريدَا...

ويندفع الثورُ نحو الرداءْ

قوياً.. عنيداً..

ويسقُطُ في ساحة الملعب..

كأيِّ شهيدٍ..

كأيِّ نبي..

ولا يتخلى عن الكبرياءْ...

(11)

بقايا العرب

فْلامنكُو..

فْلامنكُو..

وتستيقظُ الحانةُ الغافيَهْ

على قهقهاتِ صنوج الخَشَبْ

وبحّةِ صوتٍ حزينِ..

يسيلُ كنافورةٍ من ذهبْ

وأجلسُ في زاويَهْ

ألُمُّ دموعي..

ألُمُّ بقايا العربْ...

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:03 pm

إكتئاب
ليسَ في ذِهْني جوابٌ واضحٌ

لسؤالاتِكِ ، يا سيِّدتي ..

كلُّ ما أعرفُهُ .

أَنَّني أَزْدَادُ حُزْْناً

حينَ عَيْنَاكِ تزيدانِ اتّساعاً وسَوَادا ..

ما الذي من لُغَةِ الشاعِرِ يَبْقَى ؟

عندما يستعملُ اللونَ الرَمَادِيَّ مِدَادا .

ما الذي من عُنْفُوانِ الشِعْرِ يبقى .. عندما

يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا ؟

يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا ؟

يُصْبحُ الكُرْسِيُّ في المَقْهى .. بلادَا ؟


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:05 pm

جسد
وعلى الشاعر الذي يريدُ

أن يمارسَ الحبَّ معها..

أن يكون على مستواها الحضاريّْ..


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:06 pm

لن تطفئي مجدي





ثَرْثَرْتِ جدّاً.. فاتْرُكيني

شيءٌ يُمَزِّقُ لي جبيني

أنا في الجحيم، وأنتِ لا

تَدرينَ ماذا يَعتريني

لنْ تفهمي معنى العَذابِ

بريشتي.. لن تفهميني

عَمياءُ أنتِ .. ألم تَرَيْ

قلبي تَجمَّعَ في عُيوني؟

ماتَ الحنينُ .. أتسمعينَ؟

ومُتِّ أنتِ مع الحنينِ

لا تسأليني.. كيف قِصَّتُنَا

انْتَهتْ، لا تَسأليني

هي قصَّةُ الأعصاب، والأفْيونِ

والدمِ.. والجنونِ

مَرَّتْ.. فلا تَتَذكَّري

وجهي.. ولا تتذكَّريني

إنْ تُنكِريها.. فاقرَأي

تاريخَ سُخفْكِ .. في غُضُوني

*

أمريضةَ الأفكارِ.. يأبى

الليلُ أن تستضعفيني

لنْ تُطْفِئي مجدي على

قَدَحٍ.. وضمَّةِ ياسمينِ

إن كان حُبُّكِ.. أن أعيشَ

على هُرائكِ.. فاكرهيني..

*

حَاولتِ حرقي.. فاحْترقتِ

بنار نفسكِ.. فاعذريني

لا تطلبي دَمْعي، أنا

رَجُلٌ يعيشُ بلا جُفُونِ

مَزَّقْتِ أجملَ ما كتبتُ

وغِرْتِ حتى من ظُنُوني

وكسرتِ لوحاتي، وأضرمتِ

الحرائقَ في سُكُوني

وكرِهتني .. وكرهتِ فَنَّاً

كنتُ أُطعمهُ عيوني

ورأيتني أهَبُ النُجومَ

محبَّتي فوقفتِ دُوني

حاولتُ أن أعطيكِ من

نفسي، ومن نور اليقينِ

فسخرتِ من جُهدي، ومن

ضرباتِ مطرقتي الحَنون

وبقيتِ – رغم أناملي-

طيناً تراكمَ فوق طينِ

لا كُنتِ شيئاً .. في حسابِ

الذكرياتِ، ولَنْ تَكُوني

*

شَفَتي سأقطعها.. ولَنْ

أمشي إليكِ على جبيني..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:08 pm

5 دقائق





إجلسي خَمْسَ دقائقْ

لا يريدُُ الشِعْرُ كي يسقطَ كالدرويشِ

في الغيبوبة الكبرى

سوى خَمْسِ دقائقْ..

لا يريدُ الشعرُ كي يثقبَ لحمَ الورقِ العاري

سوى خمْسِ دقائقْ

فاعشقيني لدقائقْ..

واخْتَفِي عن ناظري بعد دقائقْ

لستُ أحتاجُ إلى أكثرَ من عُلْبَة كبريتٍ

لإشعالِ ملايين الحرائقْ

إن أقوى قِصَصِ الحبّ التي أعرفُها

لم تدُمْ أكثرَ من خمس دقائقْ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:22 pm

منشورات فدائية علي جدران اسرائيل





1

لن تجعلوا من شعبنا

شعبَ هنودٍ حُمرْ..

فنحنُ باقونَ هنا..

في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها

إسوارةً من زهرْ

فهذهِ بلادُنا..

فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ

فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ

مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها

مثلَ حشيشِ البحرْ..

مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها

في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها

في قمحِها المُصفرّْ

مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها

باقونَ في آذارها

باقونَ في نيسانِها

باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها

باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..

وفي الوصايا العشرْ..

2

لا تسكروا بالنصرْ…

إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو

وإن سحقتُم وردةً..

فسوفَ يبقى العِطرْ

3

لأنَّ موسى قُطّعتْ يداهْ..

ولم يعُدْ يتقنُ فنَّ السحرْ..

لأنَّ موسى كُسرتْ عصاهْ

ولم يعُدْ بوسعهِ شقَّ مياهِ البحرْ

لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ

فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ

فوقَ صحاري مصرْ…

4

المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ

نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ

وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ

سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ

5

من قصبِ الغاباتْ

نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ

من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ

من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ

من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ

من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ

من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ

من السطورِ والآياتْ…

فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ

ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..

لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..

فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ

من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ

6

لن تستريحوا معنا..

كلُّ قتيلٍ عندنا

يموتُ آلافاً من المراتْ…

7

إنتبهوا.. إنتبهوا…

أعمدةُ النورِ لها أظافرْ

وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ

والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…

أو لفتةٍ.. أو خصرْ

الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..

وخصلةٍ من شعرْ..

8

يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ

عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..

إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا

فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ

والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا

فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ

هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ

قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ

9

ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ

ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم

وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..

فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ

من بابِ كلِّ جامعٍ..

من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ

سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ

10

إنتظرونا دائماً..

في كلِّ ما لا يُنتظَرْ

فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ

نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ

نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..

رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ

في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ

يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..

نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ

يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ

يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..

11

لقد سرقتمْ وطناً..

فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ

صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا

وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا

فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..

سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ

سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ

فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ

وتنصبونَ مأتماً..

إذا خطفنا طائرهْ

12

تذكروا.. تذكروا دائماً

بأنَّ أمريكا – على شأنها –

ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ

وأن أمريكا – على بأسها –

لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ

قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ

صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ

13

ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ

لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ

طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ

ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..

كالنقشِ في الرخامْ..

باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ

باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ

باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ

باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ

باقونَ في شعر امرئ القيس..

وفي شعر أبي تمّامْ..

باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ

باقونَ في مخارجِ الكلامْ..

14

موعدُنا حينَ يجيءُ المغيبْ

موعدُنا القادمُ في تل أبيبْ

"نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ"

15

ليسَ حزيرانُ سوى يومٍ من الزمانْ

وأجملُ الورودِ ما ينبتُ في حديقةِ الأحزانْ..

16

للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..

للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ

للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ

وهؤلاءِ كلّهمْ..

تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ

في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ

تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ

وهؤلاءِ كلّهم..

في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ

من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..

17

..وجاءَ في كتابهِ تعالى:

بأنكم من مصرَ تخرجونْ

وأنكمْ في تيهها، سوفَ تجوعونَ، وتعطشونْ

وأنكم ستعبدونَ العجلَ دونَ ربّكمْ

وأنكم بنعمةِ الله عليكم سوفَ تكفرونْ

وفي المناشير التي يحملُها رجالُنا

زِدنا على ما قالهُ تعالى:

سطرينِ آخرينْ:

ومن ذُرى الجولانِ تخرجونْ

وضفّةِ الأردنِّ تخرجونْ

بقوّةِ السلاحِ تخرجونْ..

18

سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ

سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ

ونحنُ باقونَ هنا، حدائقاً، وعطرَ برتقالْ

باقونَ فيما رسمَ اللهُ على دفاترِ الجبالْ

باقونَ في معاصرِ الزيتِ.. وفي الأنوالْ

في المدِّ.. في الجزرِ.. وفي الشروقِ والزوالْ

باقونَ في مراكبِ الصيدِ، وفي الأصدافِ، والرمالْ

باقونَ في قصائدِ الحبِّ، وفي قصائدِ النضالْ

باقونَ في الشعرِ، وفي الأزجالْ

باقونَ في عطرِ المناديلِ..

في (الدَّبكةِ) و (الموَّالْ)..

في القصصِ الشعبيِّ، والأمثالْ

باقونَ في الكوفيّةِ البيضاءِ، والعقالْ

باقونَ في مروءةِ الخيلِ، وفي مروءةِ الخيَّالْ

باقونَ في (المهباجِ) والبُنِّ، وفي تحيةِ الرجالِ للرجالْ

باقونَ في معاطفِ الجنودِ، في الجراحِ، في السُّعالْ

باقونَ في سنابلِ القمحِ، وفي نسائمِ الشمالْ

باقونَ في الصليبْ..

باقونَ في الهلالْ..

في ثورةِ الطلابِ، باقونَ، وفي معاولِ العمّالْ

باقونَ في خواتمِ الخطبةِ، في أسِرَّةِ الأطفالْ

باقونَ في الدموعْ..

باقونَ في الآمالْ

19

تسعونَ مليوناً من الأعرابِ خلفَ الأفقِ غاضبونْ

با ويلكمْ من ثأرهمْ..

يومَ من القمقمِ يطلعونْ..

20

لأنَّ هارونَ الرشيدَ ماتَ من زمانْ

ولم يعدْ في القصرِ غلمانٌ، ولا خصيانْ

لأنّنا مَن قتلناهُ، وأطعمناهُ للحيتانْ

لأنَّ هارونَ الرشيدَ لم يعُدْ إنسانْ

لأنَّهُ في تحتهِ الوثيرِ لا يعرفُ ما القدسَ.. وما بيسانْ

فقد قطعنا رأسهُ، أمسُ، وعلّقناهُ في بيسانْ

لأنَّ هارونَ الرشيدَ أرنبٌ جبانْ

فقد جعلنا قصرهُ قيادةَ الأركانْ..

21

ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ..

يشحذُ خبزَ العدلِ من موائدِ الذئابْ

ويشتكي عذابهُ للخالقِ التوَّابْ

وعندما.. أخرجَ من إسطبلهِ حصاناً

وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ

أصبحَ في مقدورهِ أن يبدأَ الحسابْ..

22

نحنُ الذينَ نرسمُ الخريطهْ

ونرسمُ السفوحَ والهضابْ..

نحنُ الذينَ نبدأُ المحاكمهْ

ونفرضُ الثوابَ والعقابْ..

23

العربُ الذين كانوا عندكم مصدّري أحلامْ

تحوّلوا بعدَ حزيرانَ إلى حقلٍ من الألغامْ

وانتقلت (هانوي) من مكانها..

وانتقلتْ فيتنامْ..

24

حدائقُ التاريخِ دوماً تزهرُ..

ففي ذُرى الأوراسِ قد ماجَ الشقيقُ الأحمرُ..

وفي صحاري ليبيا.. أورقَ غصنٌ أخضرُ..

والعربُ الذين قلتُم عنهمُ: تحجّروا

تغيّروا..

تغيّروا

25

أنا الفلسطينيُّ بعد رحلةِ الضياعِ والسّرابْ

أطلعُ كالعشبِ من الخرابْ

أضيءُ كالبرقِ على وجوهكمْ

أهطلُ كالسحابْ

أطلعُ كلَّ ليلةٍ..

من فسحةِ الدارِ، ومن مقابضِ الأبوابْ

من ورقِ التوتِ، ومن شجيرةِ اللبلابْ

من بركةِ الدارِ، ومن ثرثرةِ المزرابْ

أطلعُ من صوتِ أبي..

من وجهِ أمي الطيبِ الجذّابْ

أطلعُ من كلِّ العيونِ السودِ والأهدابْ

ومن شبابيكِ الحبيباتِ، ومن رسائلِ الأحبابْ

أفتحُ بابَ منزلي.

أدخلهُ. من غيرِ أن أنتظرَ الجوابْ

لأنني أنا.. السؤالُ والجوابْ

26

محاصرونَ أنتمُ بالحقدِ والكراهيهْ

فمن هنا جيشُ أبي عبيدةٍ

ومن هنا معاويهْ

سلامُكم ممزَّقٌ..

وبيتُكم مطوَّقٌ

كبيتِ أيِّ زانيهْ..

27

نأتي بكوفيّاتنا البيضاءِ والسوداءْ

نرسمُ فوقَ جلدكمْ إشارةَ الفداءْ

من رحمِ الأيامِ نأتي كانبثاقِ الماءْ

من خيمةِ الذُّل التي يعلكُها الهواءْ

من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ

من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ

نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ

ونطمسَ الحروفَ..

في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:23 pm

قانا






1

وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع.

و هواء البحر في نيسان,

أمطار دماء, و دموع…

2

دخلوا قانا على أجسادنا

يرفعون العلم النازي في أرض الجنوب.

و يعيدون فصول المحرقة..

هتلر أحرقهم في غرف الغاز

و جاؤوا بعده كي يحرقونا..

هتلر هجرهم من شرق أوروبا..

و هم من أرضنا قد هجرونا.

هتلر لم يجد الوقت لكي يمحقهم

و يريح الأرض منهم..

فأتوا من بعده ..كي يمحقونا!!.

3

دخلوا قانا..كأفواج ذئاب جائعة.

يشعلون النار في بيت المسيح.

و يدوسون على ثوب الحسين..

و على أرض الجنوب الغالية..

4

قصفوا الحنطة, و الزيتون, و التبغ,

و أصوات البلابل..

قصفوا قدموس في مركبه..

قصفوا البحر..و أسراب النوارس..

قصفوا حتى المشافي..و النساء المرضعات..

و تلاميذ المدارس.

قصفوا سحر الجنوبيات

و اغتالوا بساتين العيون العسلية!..

5

….و رأينا الدمع في جفن علي.

و سمعنا صوته و هو يصلي

تحت أمطار سماء دامية..

6

كل من يكتب عن تاريخ (قانا)

سيسميها على أوراقه:

(كربلاء الثانية)!!.

7

كشفت قانا الستائر..

و رأينا أميركا ترتدي معطف حاخام يهودي عتيق..

و تقود المجزرة..

تطلق النار على أطفالنا دون سبب..

و على زوجاتنا دون سبب.

و على أشجارنا دون سبب.

و على أفكارنا دون سبب.

فهل الدستور في سيدة العالم..

بالعبري مكتوب..لإذلال العرب؟؟

8

هل على كل رئيس حاكم في أمريكا؟

إن أراد الفوز في حلم الرئاسة..

قتلنا, نحن العرب؟

9

انتظرنا عربي واحداً.

يسحب الخنجر من رقبتنا..

انتظرنا هاشميا واحداً..

انتظرنا قريشياً واحداً..

دونكشوتاً واحداً..

قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربه…

انتظرنا خالداً..أو طارقاً..أو عنترة..

فأكلنا ثرثرة و شربنا ثرثرة..

أرسلوا فاكسا إلينا..استلمنا نصه

بعد تقديم التعازي و انتهاء المجزرة!!.

10

ما الذي تخشاه إسرائيل من صرخاتنا؟

ما الذي تخشاه من (فاكساتنا)؟

فجهاد الفاكس من أبسط أنواع الجهاد..

فهو نص واحد نكتبه

لجميع الشهداء الراحلين.

و جميع الشهداء القادمين!!.

11

ما الذي تخشاه إسرائيل من ابن المقفع؟

و جرير ..و الفرذدق؟

و من الخنساء تلقي شعرها عند باب المقبرة..

ما الذي تخشاه من حرق الإطارات..

و توقيع البيانات..و تحطيم لمتاجر..

و هي تدري أننا لم نكن يوما ملوك الحرب..

بل كنا ملوك الثرثرة…

12

ما الذي تخشاه من قرقعة الطبل..

و من شق الملاءات..و من لطم الخدود؟

ما الذي تخشاه من أخبار عاد و ثمود؟؟

13

نحن في غيبوبة قومية

ما استلمنا منذ أيام الفتوحات بريدا…

14

نحن شعب من عجين.

كلما تزداد إسرائيل إرهابا و قتلا..

نحن نزداد ارتخاء ..و برودا..

15

وطن يزداد ضيقاً.

لغة قطرية تزداد قبحاً.

وحدة خضراء تزداد انفصالاً.

و حدود كلما شاء الهوى تمحو حدودا!!

16

كيف إسرائيل لا تذبحنا ؟

كيف لا تلغي هشاما, و زياداً, و الرشيدا؟

و بنو تغلب مشغولون في نسوانهم..

و بنوا مازن مشغولون في غلمانهم..

و بنو هاشم يرمون السراويل على أقدامها..

و يبيحون شفاها ..و نهودا!!.

17

ما الذي تخشاه إسرائيل من بعض العرب

بعد ما صاروا يهودا؟؟…

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:25 pm

لا تسألوني




لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ
والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ
ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ
ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ وخصرهُ تهزهزُ القـضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:26 pm

القدس

بكيت.. حتى انتهت الدموع

صليت.. حتى ذابت الشموع

ركعت.. حتى ملّني الركوع

سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع

يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء

يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء

يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع

يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع

حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول

يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول

حزينةٌ حجارةُ الشوارع

حزينةٌ مآذنُ الجوامع

يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد

من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟

صبيحةَ الآحاد..

من يحملُ الألعابَ للأولاد؟

في ليلةِ الميلاد..

يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان

يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان

من يوقف الحجارة يا بلدي

من يوقفُ العدوان يا بلدي؟

عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان

من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟

من ينقذُ الإنجيل؟

من ينقذُ القرآن؟

من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟

من ينقذُ الإنسان؟

يا قدسُ.. يا مدينتي

يا قدسُ.. يا حبيبتي

غداً.. غداً.. سيزهر الليمون

وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون

وتضحكُ العيون..

وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..

إلى السقوفِ الطاهره

ويرجعُ الأطفالُ يلعبون

ويلتقي الآباءُ والبنون

على رباك الزاهرة..

يا بلدي..

يا بلد السلام والزيتون

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:27 pm

طريق واحد






أريدُ بندقيّه..

خاتمُ أمّي بعتهُ

من أجلِ بندقيه

محفظتي رهنتُها

من أجلِ بندقيه..

اللغةُ التي بها درسنا

الكتبُ التي بها قرأنا..

قصائدُ الشعرِ التي حفظنا

ليست تساوي درهماً..

أمامَ بندقيه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..

إلى فلسطينَ خذوني معكم

إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه

إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه

عشرونَ عاماً.. وأنا

أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه

أبحثُ عن بيتي الذي هناك

عن وطني المحاطِ بالأسلاك

أبحثُ عن طفولتي..

وعن رفاقِ حارتي..

عن كتبي.. عن صوري..

عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه

إلى فلسطينَ خذوني معكم

يا أيّها الرجال..

أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال

أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها

زيتونةً، أو حقلَ برتقال..

أو زهرةً شذيّه

قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي

بارودتي.. صارت هي القضيّه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..

أصبحتُ في قائمةِ الثوّار

أفترشُ الأشواكَ والغبار

وألبسُ المنيّه..

مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني

أنا الذي أغيّرُ الأقدار

يا أيّها الثوار..

في القدسِ، في الخليلِ،

في بيسانَ، في الأغوار..

في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار

تقدموا..

تقدموا..

فقصةُ السلام مسرحيّه..

والعدلُ مسرحيّه..

إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ

يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:28 pm

علي الغيم





فَرَشتُ أهدابي.. فلن تتعَبي

نُزْهتنا على دمِ المغربِ

في غيمةٍ ورديّـةٍ.. بيتـُنــا

نَسْبَحُ في بريقها المُذْهَبِ

يسوقُنا العطرُ كما يشتهي

فحيثُما يذهبْ بنا.. نَذْهَبِ..

خذي ذراعي.. دربُنا فضّهٌ

ووعدُنا في مخدعِ الكوكبِ

أرجوكِ.. إنْ تمسّحتْ نجمةٌ

بذيلِ فستانكِ.. لا تغضبي

فإنها صديقةٌ .. حاولتْ

تقبيلَ رِجليكِ ، فلا تعتبي

ثِقي بحُبّي .. فهو أقصوصةٌ

بِأَدْمُعِ النجومِ لم تُكْتَبِ

حُبِّي بِلَونِ النار.. إنْ مرةً

وَشْوَشْتُ عنه الحبَّ، يَسْتَغْرِبُ

لا تَسأَليني..كيفَ أَحْبَبْتَني؟

يَدفعني إليكِ شوقٌ نــبي..

و اللهِ إنْ سَأَلتِني نجمةً

قَلَعْتُها من أُفْقِها .. فاطلبي

هل كان ينمو الوردُ في قمّتي؟

لو لم تهلّي أنتِ في ملعبي

و مطلبي لَديكِ ما يطلبُ

العصفورُ عند الجدولِ المعشبِ

و أنتِ لي ، ما العطرُ للوردة

الحمراء، لا أكونُ إنْ تذهبي ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:31 pm

الي رجل




متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:32 pm

قراءة ثانية في مقدمة ابن خلدون





وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة

وكرّنا..

و فرّنا..

وأرضنا المحررة..

ليس سوى تلفيق..

هذا هو التاريخ, يا صديقتي

فنحن منذ أن توفى الرسول

سائرون في جنازة..

ونحن, منذ مصرع الحسين,

سائرون في جنازة..

ونحن, من يوم تخاصمنا

على البلدان..

والنسوان..

والغلمان..

في غرناطة

موتى, ولكن ما لهم جنازة !!

لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي

فنصفه هلوسة..

ونصفه خطابة.

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:34 pm


لو كنت أعرف ما أريد

ما جئت ملتجئا إليك كقطة مذعورة

لو كنت أعرف ما أريد

لو كنت أعرف أين أقضي ليلتي

لو كنت أعرف أين أسند جبهتي

ما كان أغراني الصعود

لاتسألي:من أين جئت،وكيف جئت،وما أريد

تللك السؤالات السخيفة مالدي لها ردود

ألديك كبريت وبعض سجائر؟

ألديك أي جريدة ماهم ما تاريخها..

كل الجرائد ما بها شيء جديد

ألديك-سيدتي- سرير آخر

في الدار، إني دائما رجل وحيد

أنت ادخلي نامي

سأصنع قهوتي وحدي ،

فإني دائما ..رجل وحيد

تغتالني الطرقات.. ترفضني الخرائط والحدود

أما البريد.. فمن قرون ليس يأتيني البريد

هاتي السجائر واختفي

هي كل ما أحتاجه

هي كل ما يحتاجه الرجل الوحيد

لا تقفلي الأبواب خلفك..

إن أعصابي يغطيها الجليد

لاتقفلي شيئا.. فإن الجنس آخر ما أريد

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:36 pm

أسائل دائما نفسي

اليوميات

مثل أشعة الفجرِ ..

ومثلَ الماء في النهرِ ..

ومثل الغيم ، والأمطارِ ،

والأعشابِ والزهرِ ..

أليسَ الحبُّ للإنسانَ

عُمراً داخلَ العُمرِ ؟..

لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي ؟

طبيعياً ..

كأيةِ زهرةٍ بيضاء ..

طالعة من الصخر..

طبيعياً ..

كلُقْيا الثغرِ بالثغرِ ..

ومنساباً

كما شَعْري على ظَهْري ...

لماذا لا يحبُّ الناسُ .. في لينٍ وفي يُسْرِ ؟

كما الأسماكُ في البحرِ ..

كما الأقمارُ في أفلاكها تجري..

لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي ؟

ضرورياً ..

كديوانٍ من الشعرِ ....

لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي ؟

ضرورياً ..

كديوانٍ من الشعرِ ....

لماذا لا يكون الحبُّ في بلدي ؟

ضرورياً ..

كديوانٍ من الشعرِ ....

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:36 pm

محاولةٌ تشكيليةٌ لرَسْم بيروت

1

عندما ترجعُ بيروتُ إليْنَا

بالسَلامَهْ ..

عندما ترجعُ بيروتُ التي نعرفُها

مثلما ترجِعُ للدار الحَمَامَهْ ..

سوفَ نَرْمي في مياهِ البَحْرِ

أوراقَ السَفَرْ ..

وسنستأجِرُ كُرْسِيَّيْنِ في بيتِ القَمَرْ ..

وسنَقْضي الوقتَ ،

في زَرْع المَوَاويلِ ..

وفي زَرْع الشَجَرْ

آهِ .. يا بيروتُ كم أَتْعَبَنا هذا السَفَرْ .

فاغْمُرينا ..

بمكاتيبِ المُحبِّينَ .. اغْمُرينا

بتقاسيم العصافيرِ .. اغْمُرينا

بمزاريبِ المَطَرْ ...

2

عندما ترجعُ بيروتُ

التي كانتْ ملاذاً لهوانَا .

والتي قد أورقتْ

فيها من الحُبِّ يَدَانا .

مثلما يرجِعُ في الفجر الشِرَاعْ .

عندما ترجِعُ بيروتُ ..

فهل تأخُذُني ؟

يا صديقي ، مرةً أُخرى ،

إلى سَهْل البِقَاعْ .

حيثُ أغلى حُلُمٍ عندي

(عَرُوسٌ من لَبَنْ) ..

آهِ .. كم كانَ بسيطاً

حُبُّ ذَيَّاكَ الزَمَنْ

آهِ .. كم كانَ جميلاً

إِنْ يكونَ الحُبُّ إقليماً صغيراً

من أقاليم الوَطَنْ ..

3

هل من الممكنِ أن تطلَعَ بيروتُ الجميلَهْ

مرةً أُخرى ..

من الأرضِ الخَرَابْ ؟

هل من الممكن ، أن ينبتَ قمحٌ

في مياهِ البحرِ ،

أو يأتي مع الموج كتابْ ؟

هل من الممكن أن نكتبَ شِعْراً ؟

مرةً أُخرى .. على حَبَّةِ لَوْزٍ أَخْضَرٍ

أو على قُطْن السَحَابْ ؟

هل لدينا ؟.

فرصةٌ أُخرى لكي نَعْشَقَ ..

أَم أنَّ العُيُونَ الخُضْرَ صارتْ مُسْتَحيلَهْ ؟

والعيونَ السُودَ صارتْ مُسْتَحِيلَهْ ؟

وإذا عادَ إلينا (شارعُ الحمراءِ)

لو عادتْ إلينا (الرملةُ البيضاءُ)

لو عادتْ لنا ..

(مَنْقُوشَةُ الزَعْتَرِ ) ..

و (الكُورنِيشُ ) ..

لو عاد لنا (مَقْهَى دُبَيْبُو)

والمشاويرُ الطويلَهْ ..

4

لو فَرَضْنَا ..

لو فَرَضْنَا ..

أَنَّ بيروتَ الجميلَهْ

نَهَضَتْ من موتها ثانيةً

مَنْ سَيُعطينا مفاتيحَ الطُفُولَهْ ؟

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:39 pm

خمسةُ نُصُوصٍ عن الحُبّ

1

حَدَثٌ تاريخيٌّ من أحداث الكون،

وعُرسٌ للأزهارِ وللأعشابْ.

وحْيٌ ينزِلُ.. أو لا ينزِلُ..

طِفْلٌ يُولَدُ.. أو لا يُولَدُ..

بَرْقٌ يَلْمَعُ.. أو لا يَلْمَعُ..

قَمَرٌ يطلعُ أو لا يطلعُ..

من بين الأهدابْ.

2

نصٌ مِسْماريٌ،

فِينيقيٌ،

سِرْيانيٌ،

فِرْعونيٌ،

هِنْدوكيٌ،

نَصٌ لم يُكتَبْ في أيِّ كِتَابْ.

3

حُبُّكِ..

وقْتٌ بين السّلْمِ، وبين الحَرْبِ

أسْوأُ من حَرْبِ الأعصابْ.

حُبُّكِ.. سردابٌ سِحْريٌّ

فيه ملايينُ الأبوابْ.

فإذا ما أفْتَحُ باباً..

يُغْلَقُ بابْ..

يهطُلُ من شفتيَّ الشَهْدُ،

وإذا غَازَلتُكِ يوماً، يا سَيِّدتي

يقتُلُني الأَعرابْ...

5

حُبُّكِ.. يطرحُ ألفَ سؤالٍ

ليس لها في الشِعْرِ.. جَوَابْ.

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:21 pm

هل تسمحين لي أن أصطاف؟
هل تسمحين لي أن أصطافَ كما يصطاف الآخرونْ؟

وأتمتّع بأيَّام الجَبَلْ..

كما يتمتَع الآخرونْ..

الجَبَلُ مروحةُ حريرٍ إسبانيّه..

وأنتِ مرسومةٌ عليها..

وعصافيرُ عينيكِ..

تأتي أفواجاً أفواجاً من جهة البحر..

كما تطير الكلماتُ من أوراق دفترٍ أزرق...

هل تسمحينَ لذاكرتي أن تكسرَ حصارَ رائحتكْ؟

وتشمَّ رائحة الحَبَقِ، والوزَّال، والزعتر البريّْ.

هل تسمحين لي..

أن أجلس على الشرفة الصيفية دقيقةً واحدة؟

دون أن يتسلّق صوتكِ كعريشةٍ زرقاءْ

على درابزين بيتنا..

ودونَ أن أجدكِ في قهوتي الصباحيَّهْ؟..

2

عند نهديكِ المتغطرسينْ!!.

أن أنال إجازتي السنويّهْ..

كان أجْري قليلاً..

وحظّي قليلاً..

وراحتايَ مُشَققتَيْن..

من كثرة الشغل في مناجم الذَهبَْ.

حتى في أول أيَّارْ..

ذهبتُ إلى عملي كبقية الأيَّامْ

وحرستُ نهديكِ النائمين..

كبقيّة الأيَّامْ..

وحَمَّمتُهُمَا.. وغطَّيْتُهُمَا..

وقرأت لهما قصةَ ساندريللا...

كبقيَة الأيَّامْ...

حتى القروش القليلة التي ادّخرتُها

اشتريتُ بها لهما..

فَطَائرَ اللوز والعَسَلْ..

ولكنّ نهديكِ..

- ككلِّ أولاد العائلات الإقطاعيَّهْ-

إعتبراني مَمْلُوكاً لهما..

من عهد أوّلِ ملكٍ من مُلُوكِ الأسْرة النَهْديَّهْ..

وجَلَداني تسعينَ جلدةً على ظهري..

وتسعينَ جلدةً على صدري..

حتى أسقطتُ دعوايَ عنهما...

وعدتُ إلى العمل...

3

علَّقتُكِ في خزانة ثيابي في بيروتْ..

وأخذتُ المفتاحَ معي..

وخرجتُ على أطراف أصابعي..

......................

... واليوم .. وأنا أتمشّى على طُرُقاتِ الجبلْ..

رأيتكِ تتَّكئينَ على سنبلة قمحْ..

وتتسابقين مع عصفور صباحيّ..

وتربطين شعركِ بغمامةٍ بُرتُقاليَّهْ..

ماذا تفعلينَ هنا؟

ومن أعطاكِ عنواني في الجَبَلْ؟

أيتها الواحدةُ التي اصطدمت بعشقي..

فصارتِ امرأهْ..

واصطدمتُ بطقس نهديْها الإستوائيْينْ..

فعرفتُ حجمَ رجولتي..

منحتُكِ البركةَ والتكاثُرْ..

وجعلتكِ كماء البحر.. واحدةً .. ومتعدِّدَهْ..

ووضعتُ يدي على بياض فخذيكِ..

فأصبحتِ قبيلَهْ..

ماذا تفعلينَ هنا؟

حتى الغابة..

تذكِّرني كيف كنتِ تمشِّطينَ شعرَكِ..

فأبكي..

حتى القِمّة..

تذكرني بارتفاع نهديكِ عن سطح البحر..

فأدوخْْ...

4

هل بوسع رجلٍ يُحبُّكِ مثلي..

أن يصطاف اصطيافاً طبيعياً؟

هل بوسعي أن أنفصلَ عن المجموعة الشمسيَّهْ

التي تدور منذ ملايين السنين حول عينيكِ

لا يخضعُ لسلطانكْ؟

فأجلس كالمجاذيب على كرسيٍّ هزَّازْ..

أقرأ القصصَ البوليسيَّهْ..

وأشرب المياه المعدنيَّهْ..

وأمتحن ثقافتي بالكلمات المتقاطعَهْ..

الاصطيافُ زمنٌ مسطَّحْ..

وأنا مرتبط بزمانكِ رغم كثرة نتوءاته..

والاصطيافُ فراغٌ.. وأنا ممتلئٌ بكِ..

والاصطياف تغيير..

وأنا لا أريد أن أغيّركِ..

بكنوز الدنيا..

قولي لي...

من هو الأبلهُ الذي اخترع كلمةَ الاصطيافْ؟

فرماكِ كخاتم الذهب على رمال بيروتْ..

وفرض عليَّ الاقامة الجبريَّة

تحت شجرة النومْ..

ربما كان لا يعرف أن الشجرهْ..

تبقى ألف سنة على رأس الجبَلْ

في حين أنكِ في اللحظة التي

تدخلينَ فيها إقليم صدري..

تصبحينَ شَجَرَهْ..

وفرض عليَّ الاقامة الجبريَّة

تحت شجرة النومْ..

ربما كان لا يعرف أن الشجرهْ..

تبقى ألف سنة على رأس الجبَلْ

ولا تصبح امرأة..

في حين أنكِ في اللحظة التي

تدخلينَ فيها إقليم صدري..

تصبحينَ شَجَرَهْ..


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:23 pm

تأخذبنَ في حقائبكِ الوقتَ وتسافرين
أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي.

سألتُ عن فندقي القديمْ..

وعن الكشْكِ الذي كنتُ أشتري منه جرائدي

وأوراقَ اليانصيب التي لا تربحْ..

لم أجد الفندقَ.. ولا الكشْكْ..

وعلمتُ أن الجرائدْ..

توقّفتْ عن الصدور بعد رحيلكْ..

كان واضحاً أن المدينة قد انتقلتْ..

والأرصفةَ قد انتقلتْ..

والشمسَ قد غيَّرتْ رقم صندوقها البريديّْ

والنجومَ التي كنّا نستأجرُها في موسم الصيفْ

أصبحتْ برسم التسليمْ...

كان واضحاً.. أن الأشجارَ غيَّرتْ عناوينَها..

والعصافيرَ أخذت أولادها..

ومجموعةَ الأسطوانات الكلاسيكيّةِ التي تحتفظ بها.

وهاجرتْ..

والبحرَ رمى نفسه في البحر.. وماتْ..

2

بحثاً عن مظلّةٍ تقيني من الماءْ..

وأسماءُ الأندية الليليّة التي راقصتُكِ فيها..

ولكنَّ شرطيَّ السَيْر، سَخِر من بَلاهتي

وأخبرني... أن المدينةَ التي أبحثُ عنها..

قد ابتلعَها البحرُ..

في القرن العاشر قبل الميلادْ...

3

ذهبتُ إلى المحطّات التي كنتُ أستقبلكِ فيها...

وإلى المحطّات.. التي كنت أودّعكِ منها..

المخصّصةِ للنومْ...

عشراتٍ من سلال الأزهارْ..

ولافتةً مطبوعةً بكل اللغاتْ:

"الرجاء عدم الإزعاج"..

وفمهتُ أنكِ مسافرةٌ.. بصحبة رجل آخرْ..

قدَّم لكِ البيتَ الشرعيّْ

والجنسَ الشرعيّْ

والموتَ الشرعيّْ...

4

أيتها المرأةُ التي كانت في سالف الزمان حبيبتي

لماذا تضعين الوقتَ في حقائبكِ..

وتسافرينْْ.؟

لماذا تأخذينَ معكِ أسماءَ أيام الأسبوعْ؟

وكرويّةَ الأرضْ..

كما لا تستوعب السمكةُ خروجها من الماءْ..

أنتِ مسافرةٌ في دمي..

وليس من السهل أن أستبدل دمي بدمٍ آخرْ..

ففصيلةُ دمي نادرةْ..

كالطيور النادرة..

والنباتات النادرةْ..

والمخطوطات النادرةْ..

وأنتِ المرأةُ الوحيدةُ ..

التي يمكنُ أن تتبرَّع لي بدمها...

ولكنكِ دخلتِ عليَّ كسائحهْ..

وخرجتِ من عندي كسائحهْ...

كانت كلماتُكِ الباردة..

تتطايرُ كفتافيت الورق..

وكانت عواطفكِ..

كاللؤلؤ الصناعيِّ المستوردة من اليابانْ...

وكانت بيروت التي اكتشفتها معكِ..

وأدمنتُها معكِ..

وعشتُها بالطول والعرض .. معكِ..

ترمي نفسَها من الطابق العاشر..

وتنكسرُ .. ألفَ قطعهْ...

5

توقَّفي عن النمو في داخلي..

أيّتها المرأة..

التي تتناسلُ تحت جلدي كغابهْ...

ساعديني.. على كسر العادات الصغيرة التي كوَّنتُها معك..

وعلى اقتلاع رائحتك..

من قماش الستائرْ..

وبللورِ المزهريّاتْ..

على تَذَكُّر اسمي الذي كانوا ينادونني به في المدرسهْ..

ساعديني..

على تَذَكّرِِ أشكال قصائدي..

قبل أن تأخذَ شكلَ جسدِكْ..

ساعديني..

على استعادةِ لُغَتي..

التي فَصَّلتُ مفرداتِها عليكِ..

ولم تعد صالحةً لسواكِ من النساءْ...

6

دُلّيني..

على كتابٍ واحدٍ لم يكتبوكِ فيهْ..

وعلى عصفورٍ واحدٍ..

لم تعلّمهُ أُمُّهُ تهجيةَ اسمكِ..

وعلى شجرةٍ واحدةٍ..

لا تعتبركِ من بين أوراقِها..

وعلى جدولٍ واحدٍ..

لم يلْحَسِ السُكَّرَ عن أصابع قَدَميْكِ..

ماذا فعلتِ بنفسكِ؟..

التي كانتْ تتحكَّمُ بحركة الريحْ..

وسُقُوطِ المطرْْ..

وطُولِ سنابل القمْحْ..

وعددِ أزهار المارغريت..

أيَّتُها المَلِكةُ...

التي كان نهداها يصنعان الطقسْ..

ويسيطرانِ ..

على حركةِ المدّ والجزْْرْ..

لتتزوّدَ بالعاج.. والنبيذْ..

ماذا فعلتِ بنفسكِ..

أيَّتُها السيّدةُ التي وقع منها صوتُها على الأرض..

فأصبحَ شَجَرهْ..

وَوَقَعَ ظلُّها على جَسَدي..

فأصبحَ نافورةَ ماءْ..

لماذا هاجرتِ من صدري؟..

وصرتِ بلا وطنْ..

لماذا خرجتِ من زَمَنِ الشِّعْْر؟

واخترتِ الزمنَ الضَيّقْ..

لماذا كسرتِ زجاجةَ الحبرِ الأخضرْ..

التي كنتُ أرسمُكِ بها..

وصرتِ امرأة..

بالأبيض..

والأسودْ..

أيَّتُها السيّدةُ التي وقع منها صوتُها على الأرض..

فأصبحَ شَجَرهْ..

وَوَقَعَ ظلُّها على جَسَدي..

فأصبحَ نافورةَ ماءْ..

لماذا هاجرتِ من صدري؟..

وصرتِ بلا وطنْ..

لماذا خرجتِ من زَمَنِ الشِّعْْر؟

واخترتِ الزمنَ الضَيّقْ..

لماذا كسرتِ زجاجةَ الحبرِ الأخضرْ..

التي كنتُ أرسمُكِ بها..

وصرتِ امرأة..

بالأبيض..

والأسودْ..


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:24 pm

الحبُّ في الإقامة الجريّة
فالدمُ الذي كنتُ أحسبُ أنه لا يصبح ماءً..

أصبح ماءً..

والسماءُ التي كنتُ أعتقد أن زُجَاجَها الأزرقْ

غيرَ قابلٍ للكسر.. إنكسرتْ..

والشمسُ ..

التي كنتُ أعلِّقها كالحَلَق الإسبانيّ

في أُذُنيكِ..

وقعتْ مني على الأرض.. وتهشَّمتْ..

والكلماتُ..

التي كنتُ أغطّيكِ بها عندما تنامينْ..

هربت كالعصافير الخائفهْ..

وتركتكِ عاريهْ...

2

بين نهديكِ..

أو لمضاجعتكْ..

لم أعد متحمّساً للهجوم على أيِّ شيءْ..

أو للدفاع عن أيِّ شيءْ..

فقد شقطنا في الزَمَن الدائريّْ...

حيثُ المسافةُ بين يدي وخاصرتكِ..

لا تتغيّرْ...

وبين أنفي ومسامات جلدكِ..

لا تتغيّرْ..

وبين زنزانةِ فَخْذَيْك..

وساحةِ إعدامي..

لا تتغيّرْ...

3

أستأذنكِ..

بالخروج من هذا الزمن الضيِّقْ..

والعواطفِ الجاهزةِ كإفطار الصباحْ

ككمبيالية مستحقّةِ الدفْعْ...

4

أستأذنكِ..

بأخذ إجازة طويلةٍ.. طويلهْ..

فلقد تعبتُ..

من حالة اللاشوق.. واللاحُبّ.. التي أنا فيها..

التي صارتْ عواطفي مربّعة كجدرانِها..

5

أريد أن أتظاهرَ ضدَّ حبّك الفاشيستيّْ

وأطلقَ الرصاصَ..

على قصركِ..

وحَرَسِكِ..

وعَرَبَتكِ البُورجوازيةِ الخيولْ..

أريدُ.. أن أحتجَّ على سلطتكِ السرمديَّهْ..

الذي سميتِ به نفسكِ..

أريدُ أن أطلقَ الرصاصْ..

على صورتك الزيتيّةِ..

المعلَّقَةِ في صالة العرشْ..

وعلى كلِّ الشعراءِ،

والنبلاءِ،

والسفراءْ..

الذين يدفعونَ لِعينيكِ الجزيَهْ..

ويسقونَ نهديكِ..

حليبَ العصافيرْ...

6

أريدُ أن أطلق الرصاصْ..

على ملابسكِ المسرحيَّهْ..

وعلى عُدّة الشغل التي تستعملينها في التشخيصْ..

على الأخضر.. والليكليّْ..

على الأزرق.. والبرتقاليّْ..

على عشراتِ القوارير التي جمعت فيها فصائلَ دمي..

على غابة الخواتم والأساورْ..

التي استعملتِها لابتزازي...

المصنوعة من جلد التمساحْ..

على دبابيس الشَعْر..

ومباردِ الأظافرْ...

والسلاسل المعدنيَّهْ..

التي لجأتِ إليها..

لأخْذ اعترافاتي...

7

أريدُ أن أطلقَ الرصاصْ..

على صوتكِ المتسلِّل عَبْر أسلاك الهاتفْ

فلم أعدْ مهتماً بهواية جَمْع العصافيرْ...

أريد أن أطلق الرصاصْ..

على حروف اسمك..

فلم أعد مهتماً..

بهواية جمع الأحجار النادرَهْ..

أريد أن أطلقَ الرصاصْ..

على كلّ قصائدي.. التي كتبتُها لكِ..

وعلى كلّ الإهداءاتِ الهيستيريّه..

في ساعات الحُبّ الشديدْ..

في ساعات الغباء الشديدْ..

8

أريدُ أن أذهب إلى البحرْ..

حيث الشواطئ مفتوحةٌ ككتابٍ أزرقْ

ففمي.. أصبح كغابة الفِطْر..

من قلَّة الشمسْ..

وعواطفي أصبحتْ كالمخطوطات القديمَهْ..

من قلّة الزائرينْ..

وقلّة القراءةْ...

9

أريدُ..

أن أكسرَ دائرةَ الطباشيرْ..

وأنهي هذه الرحلة اليوميَّه..

بين شفتكِ العليا.. وشفتكِ السفْلى..

بين جسدك البارد كمدن النحاس

10

أريدُ أن أحتجَّ على شيء ما...

أن أصطدمَ بشيءٍ ما..

أن أنتحرَ من أجل شيءٍ ما..

فلم يعُدْ عندي ما أفعلُهْ..

سوى أن ألعب الورقَ مع ضَجَري

هو يخسرُ.. وأنا أخْسَر..

هو يخبرني أنكِ كنتِ حبيبَهُ..

هو يعطيني مسدّسَهُ لأنتحرْ..

وأنا أطلعُهُ على مكاتيبك القديمَهْ..

فيقتُل نفسَهُ...

ويقتلُني...

11

أستأذن في أن أقتلكِ..

إنني أعرف أن كلَّ غمائم السماءْ..

وكلَّ الحمائم ستفرش ريشها الأبيض.. تحت

وكلَّ شقائقَ النُعْمانْ..

ستطلع من حقول جسدكْ..

ولكنْ برغم هذا..

سأبقى مصمّماً على قتلكْ..

لا من أجلي وحدي..

ولكن من أجل كلِّ الأسرى.. والجرحى.. ومشوَّهي

الحُبّ..

ومن أجل كل الذين حكمتِهمْ بالأشغال الشاقّة

المؤبَّدهْ..

وفرضتِ عليهم.

أن ينقلوا الرملَ بملاعق الشاي..

من نهدكِ الأيمنْ.. إلى نهدكِ الأيسرْ..

من نهدكِ الأيسر.. إلى نهدكِ الأيمنْ..

.............................................................

ولا يزالونَ يشتغلونْ..

و ... لا ... ي ... ز ... ا ... ل ... و ... ن ...

ي ... ش ... ت ... غ ... ل ... و ... ن ...

وكلَّ الحمائم ستفرش ريشها الأبيض.. تحت

رأسِكْ

وكلَّ شقائقَ النُعْمانْ..

ستطلع من حقول جسدكْ..

ولكنْ برغم هذا..

سأبقى مصمّماً على قتلكْ..

لا من أجلي وحدي..

ولكن من أجل كلِّ الأسرى.. والجرحى.. ومشوَّهي

الحُبّ..

ومن أجل كل الذين حكمتِهمْ بالأشغال الشاقّة

المؤبَّدهْ..

وفرضتِ عليهم.

أن ينقلوا الرملَ بملاعق الشاي..

من نهدكِ الأيمنْ.. إلى نهدكِ الأيسرْ..

من نهدكِ الأيسر.. إلى نهدكِ الأيمنْ..

.............................................................

.............................................................

ولا يزالونَ يشتغلونْ..

ولا يزالونَ يشتغلونْ..

و ... لا ... ي ... ز ... ا ... ل ... و ... ن ...

ي ... ش ... ت ... غ ... ل ... و ... ن ...


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:25 pm

أنا أنثى
اليوميات

(2)

أنا أنثى ..

أنا أنثى

نهار أتيت للدنيا

وجدتُ قرار إعدامي ..

ولم أرَ بابَ محكمتي

ولم أرَ وجهَ حُكّامي


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:27 pm

خمسةُ نُصُوصٍ عن الحُبّ
حَدَثٌ تاريخيٌّ من أحداث الكون،

وعُرسٌ للأزهارِ وللأعشابْ.

وحْيٌ ينزِلُ.. أو لا ينزِلُ..

طِفْلٌ يُولَدُ.. أو لا يُولَدُ..

بَرْقٌ يَلْمَعُ.. أو لا يَلْمَعُ..

قَمَرٌ يطلعُ أو لا يطلعُ..

من بين الأهدابْ.

2

نصٌ مِسْماريٌ،

فِينيقيٌ،

سِرْيانيٌ،

فِرْعونيٌ،

هِنْدوكيٌ،

نَصٌ لم يُكتَبْ في أيِّ كِتَابْ.

3

حُبُّكِ..

وقْتٌ بين السّلْمِ، وبين الحَرْبِ

أسْوأُ من حَرْبِ الأعصابْ.

حُبُّكِ.. سردابٌ سِحْريٌّ

فيه ملايينُ الأبوابْ.

فإذا ما أفْتَحُ باباً..

يُغْلَقُ بابْ..

يهطُلُ من شفتيَّ الشَهْدُ،

وإذا غَازَلتُكِ يوماً، يا سَيِّدتي

يقتُلُني الأَعرابْ...

5

حُبُّكِ.. يطرحُ ألفَ سؤالٍ

ليس لها في الشِعْرِ.. جَوَابْ


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:28 pm

إلى عصفورةٍ سويسرية
أصديقتي إن الكتابة لعنةٌ

فانجي بنفسك من جحيم زلازلي

فكّرت أنّ دفاتري هي ملجأي

ثم اكتشفت بأن شعري قاتلي

وظننت أن هواك ينهي غربتي

فمررت مثل الماء بين أناملي

بشّرت في دين الهوى.. لكنهم

في لحظة، قتلو جميع بلابلي

لا فرق في مدن الغبار.. صديقتي

ما بين صورة شاعر.. ومقاول..

***

يا ربِّ: إن لكل جرحٍ ساحلاً..

وانا جراحاتي بغير سواحل..

كل المنافي لا تبدّد وحشتي

ما دام منفاي الكبير.. بداخلي


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:29 pm

من يوميَّات كلبٍ مُثقّف
مولايَ:

لا أريدُ منكَ ياقوتاً.. ولا ذَهَبْ

ولا أريدُ منكَ أن تُلْبِسَني

الديباجَ والقَصَب

كلُّ الذي أرجوهُ أن تَسْمَعَني

لأنني أنقلُ في قصائدي إليكْ

جميعَ أصواتِ العرب

جميعَ لَعْناتِ العَرَبْ..

*

إن كنتَ –يا مولايَ-

لا تُحِبُّ الشعرَ والصُداحْ

فقلْ لسيَّافكَ أن يمنَحني

حُرّيةَ النِبَاح...


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:30 pm

لماذا يسقطُ مُتْعِبُ بنُ تَعْبَانْ في امتحان حقوق الإنسانْ؟
مُواطنوانَ.. دُونَما وَطَنْ

مُطَاردُونَ كالعصافير على خرائطِ الزَمَنْ..

مُسَافِرُونَ دُونَ أوراقٍ

ومَوتي دُونما كَفَنْ.

نحنُ بغايا العصرِ.. كلُّ حاكمٍ

يبيعُنا، ويقبضُ الثَمَنْ!!

نحنُ جَوَاري القصرِ، يُرْسِلونَنَا

من حُجرَةٍ لحُجْرَةٍ

من قَبْضةٍ لقَبْضةٍ

من هالِكٍ لمالِكٍ

من وَثَنٍ إلى وَثَنْ

نركضُ كالكلاب كلَّ ليلةٍ

من عَدَنٍ لطَنجَةٍ

من طَنْجَةٍ إلى عَدَنْ

نبحثُ عن قبيلةٍ تَقْبَلُنا

نبحثُ عن عائلةٍ تُعيلُنا

نبحثُ عن ستارةٍ تستُرُنا

وعن سَكَنْ..

وحَولَنا أولادُنا

إحْدَودَبتْ ظهورُهُمْ، وشاخُوا

وهُمْ يُفتّشونَ في المعاجمِ القديمَهْ

عن جَنَّةٍ نضيرةٍ

عن كِذْبَةٍ كبيرةٍ كبيرةٍ..

تُدْعى الوَطَنْ..

*

مُواطنونَ نحنُ في مدائن البُكاءْ

قَهْوتُنا مصنوعةٌ من دمِ كَرْبَلاءْ

حِنْطتُنا معجونةٌ بلحم كَرْبَلاءْ

طعامُنا. شرابُنا

عاداتُنا. راياتُنا

صيامُنا. صَلاتُنا

زُهورُنا. قُبورُنا

جُلُودُنا مَخْتُومةٌ بخَتْم كربلاءْ..

لا أَحَدٌ يعرفُنا في هذه الصحراءْ

لا نَخْلةٌ. لا ناقةٌ.

لا وَتَدٌ.. لا حَجَرٌ

لا هِنْدُ.. لا عَفْرَاءْ

أوراقُنا مُريبةٌ

أفكارُنا غريبةٌ

فلا الذين يشربونَ النَفْطَ يعرفُونَنَا

ولا الذين يشربونَ الدمعَ والشقاءْ...

مُعتَقَلُونَ..

داخلَ النصّ الذي يكتُبُهُ حُكَّامُنَا

مُعتَقَلُونَ..

داخلَ الدين كما فَسَّره إمامُنا

مُعتَقَلُونَ..

داخلَ الحُزْن، وأحلى ما بنا أحزانُنَا

مُراقَبون نحنُ في المقهى.. وفي البيتِ..

وفي أرْحَامِ أمَّهاتِنا..

حيثُ تلفَّتْنَا، وجدنا المخبرَ السِريَّ في انتظارِنا

يَشْرَبُ من قهوتنا..

يَنَامُ في فِراشنا..

يَعْبَثُ في بريدِنا

يَنْكُشُ في أوراقنا

يدخُلُ من أنوفِنا

يخرجُ من سُعَالِنا

لسانُنا مَقْطوعْ..

ورأسُنا مَقْطُوعْ..

وخبزُنا مبلَّلٌ بالخوف والدموع..

إذا تظلَّمنا إلى حامي الحِمى

قيل لنا مَمنُوعْ..

وإن تضرَّعنا إلى ربِّ السَمَا

قيلَ لنا: مَمْنوعْ..

وإن هَتَفْنَا:

يا رسولَ الله، كُنْ في عَوْنِنَا

يُعطونَنَا تأشيرةً من غَيْرِ ما رُجُوعْْ

وإن طَلَبنَا قَلَماً

لنكتبَ القصيدةَ الأخيرَهْ

أو نكتبَ الوصيّةَ الأخيرَهْ

قُبَيْلَ أن نَمُوتَ شَنْقَاً

غَيَّروا الموضوعْ..

*

يا وَطَني المصلوبَ فوقَ حائطِ الكراهيَهْ

يا كُرَةَ النار التي تسيرُ نحو الهاوِيَهْ

لا أَحَدٌ من مُضَرٍ.. أو من بني ثَقِيفْ

أعطى لهذا الوطنِ الغارقِ بالنزيفْ

زُجَاجَةً من دمِهِ..

أو بَولِهِ الشريفْ!!

لا أَحَدٌ.. على امتداد هذه العباءة لمُرقَّعَهْ..

أهداكَ يوماً مِعْطَفَاً أو قُبَّعَهْ..

يا وَطَني المكسورَ مثل عشبة الخريفْ..

مُقْتَلَعُونَ نحنُ كالأشجار من مَكَانِنا..

مُهَجَّرونَ من أمانينا، وذكرياتِنَا

عُيونُنا تخافُ من أصواتِنا

حُكَّامُنا آلهةٌ يجري الدمُ الأزْرَقُ في عُرُوقِهِمْ

ونحنُ نَسلُ الجاريَهْ

لا سادةُ الحجاز يعرفُونَنَا..

ولا رَعَاعُ الباديَهْ.

ولا أبو الطيب يَسْتَضِيفُنا..

ولا أبو العتاهيَهْ.

إذا ضحكنا لعليٍّ مرةً..

يقتُلنا مُعاويَهْ..

5

لا أحدٌ يريدُنا

من بحر بيروتَ.. إلى بحر العَرَبْ..

لا الفاطميّونَ، ولا القرامِطَهْ.

ولا المماليكُ، ولا البرامكَهْ.

ولا الشياطينُ، ولا الملائكَه.

لا أحدٌ يريدُنا.

في المُدُن التي تقايضُ البترولَ بالنساءِ،

والديارَ بالدولارِ، والتُراثَ بالسُجَّادِ،

والتاريخَ بالقُرُوشِ، والإنسانَ بالذَهبْ.

وشَعْبُها يأكُلُ من نِشَارةِ الخَشَبْ!!

لا أحدٌ يريدُنا..

في مُدن المقاولينَ، والمضَارِبينَ، والمستَورِدينَ،

والمُصدِّرينَ، والمُلمِّعين جَزْمةَ السُلْطَةِ،

والمُثَقّفينَ حسبَ المَنْهَجِ الرسميِّ،

والمُسْتَأجَرينَ كي يَقُولوا الشِعرَ،

والمُقدِّمينَ للأمير عندما يأوي إلى فراشِهِ

قائمةً بأجمل النساءِ..

والموظَّفينَ في بَلاط الجِنْسِ..

والمُهرِّجينَ..

والمُخنَّينَ..

والمُخوِّضينَ في دِمائِنَا حتى الرُكَبْ..

لا أحدٌ يقرؤُنَا

في مُدُن المِلْح التي تَذْبَحُ في العام

ملايينَ الكُتُبْ..

لا أحدٌ يقرؤنا

في مُدُنٍ..

صارتْ بها مباحثُ الدولةِ

عرَّابَ الأدبْ..

6

مُسَافرونَ نحنُ في سفينة الأحزانْ

وشَيْخُنا قُرْصَانْ

مُكوَّمونَ داخلَ الأقفاص كالجُرْذَانْ

لا مرفأٌ يقبلُنا.

لا حانةٌ تقبلُنا.

لا امرأةٌ تقبلُنا.

كلُّ الجوازات التي نحملُها

أصْدَرَهَا الشيطانْ

كلُّ الكتابات التي نكتُبُها.

لا تُعْجِبُ السلطانْ..

مُسَافرونَ خارجَ الزَمَان والمَكَانْ

مُسَافرونَ ضَيَّعوا نقودَهُمْ..

وضَيَّعوا متاعَهُم، وضيَّعوا أبناءَهُمْ،

وضيَّعوا أسماءَهمْ، وضيَّعوا انتماءَهُمْ..

وضيَّعوا الإحساس بالأمانْ

فلا بَنو هاشمَ يعرفونَنَا، ولا بَنُو قَحْطَانْ

ولا بَنُو ربيعةٍ، ولا بَنو شَيْبَانْ

ولا بَنو (لينينَ) يعرفوننا.. ولا بَنُو (ريغانْ)..

*

يا وَطَني: كلُّ العصافير لها منازلٌ

إلا العصافيرَ التي تحترفُ الحريَّهْ

فهيَ تموتُ خارجَ الأوطانْ...

يا وَطَني: كلُّ العصافير لها منازلٌ

إلا العصافيرَ التي تحترفُ الحريَّهْ

فهيَ تموتُ خارجَ الأوطانْ...


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 7 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى