السلام عليكم ، شكرا لزيارتك منتدى شباب إعلام ، نتمنى أن تكون فى أطيب حال .
إذا كنت عضوا فى منتدى شباب إعلام ، اضغط دخول .
وإن لم تكن ، فيسعدنا اشتراكك معنا وانضمامك إلى أسرة منتدى شباب إعلام .

" إدارة المنتدى"
اقرأ القرآن
مطلوب مشرفين
=
المواضيع الأخيرة
» (ذكراللـه): أن سيدنا موسي مصري!
الجمعة أكتوبر 20, 2017 2:54 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (((( خـطـة الشـيـطـان! ))))
السبت أكتوبر 07, 2017 7:00 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (أسرار خطيرة جداً ممنوعة من التداول:لخفايا ما يحدث لمصر والعرب!الآن)
الأحد سبتمبر 03, 2017 8:12 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب محمد فريد زكريا: رسالة للشعب: في غفلتنا نجح مخطط إبادة شعب مصر!
الأحد يوليو 30, 2017 5:08 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب/ محمد فريد زكريا: (يكشف للشعـب!وللتاريخ؟) كيف دمرت مصر!وطوق شعبها بالفقر!)
الأحد يوليو 30, 2017 5:06 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب محمد فريد زكريا: رسالة للشعب: في غفلتنا نجح مخطط إبادة شعب مصر!
الأحد يوليو 30, 2017 5:05 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» اسرار خطيرة جداً لمخطط إبادة 93 مليون مصري أو تشتتهم لتدمير المنطقة!
الأحد يوليو 16, 2017 5:56 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» تمالى بينسانى
الأحد أغسطس 28, 2016 10:03 pm من طرف hany4445

» قصيدة صرخة وطن
الأحد أغسطس 28, 2016 3:03 am من طرف hany4445

» ( نعم أسقطوا الطائـرة الروسية بقنبلـة!فأكشفهم يـا ريـس!)
الجمعة نوفمبر 20, 2015 10:30 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» ((( العـبقرية العربية هي الحـل! )))
الجمعة نوفمبر 20, 2015 12:06 am من طرف النائب محمد فريد زكريا

» !!! (مـفـاجــآت مـذهــلـة ـ لـن تصـدقـونـهــا! ـ عـن طـيـبـة! وعـبـقـريــة العـرب!) !!!
الجمعة أكتوبر 30, 2015 10:38 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» يـا شعب مصر:المياه ستصبح أغلي من البنزين!نص أوامـر أوباما!في زيارة أثيوبيا
الأربعاء أكتوبر 07, 2015 10:32 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

»  النائب/ محمد فريد زكريا:أمريكا منعت مشروعنا لمحور قناة السويس1984والآن ذو عائد 350 مليار دولار سنوياً!
السبت أغسطس 08, 2015 1:46 am من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (( من قتل القادة العرب؟؟! ))
الثلاثاء أبريل 14, 2015 10:14 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» الخليجيون للمطابخ
الثلاثاء مارس 17, 2015 8:02 am من طرف nikkigib

» النائب/ محمد فريد زكريا: نبـايـع!ونطالب القادة العرب بمبايعة الملك/ سلمـان زعيماً للعرب!)
السبت يناير 24, 2015 10:37 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب/ محمد فريد زكريا: يا الـله! ويا رسول الـله! أنقذوا العرب من هذا الـذل والعــار
الإثنين ديسمبر 29, 2014 10:33 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» النائب محمد فريد زكريا:أسرار مذهلة عن تأمر أمريكا علي العرب! والصين!وروسيا!
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 10:06 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

» (عاجل من خادم الشعب إلي الرئيس!)
الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 5:45 pm من طرف النائب محمد فريد زكريا

الساعة الآن
>

صفحتنا على facebook
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

زوارنا من أين؟
عداد الزوار

همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

صفحة 9 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الخميس يوليو 14, 2011 12:30 am

عذرا

انت نزلت قصيدتين على ما اذكر ان سبقتك ونزلتهم
وهما
اغضب وحب بل حدود

..........................
هوامِشُ على دفتر الهزيمة 1991
لا حربنَا حربٌ، ولا سلامُنَا سلامْ

جميعُ ما يَمُرُ في حياتنا

ليس سوى أفْلامْ ...

زواجُنا مُرتجلٌ .

وحُبُّنا مُرتَجَلٌ .

كما يكونُ الحبُّ في بداية الأَفلامْ .

وموتُنا مُقرَرٌ .

كما يكونُ الموتُ في نهاية الأفلامْ .

لم ننتصِرْ يوماً على ذُبابةٍ

لكنها .. تجارةُ الأوْهامْ .

فخالدٌ ، وطارقٌ ، وحمزةٌ ،

وعُقبَةُ بن نافعٍ ،

والزيرُ ، والقَعقَاعُ ، والصَمْصَامْ .

مُكَدَّسونَ كُلُّهم ..

في عُلبِ الأفلامْ ..

3

وراءها هزيمةٌ ..

وراءها هزيمةٌ ..

كيف لنا أن نربحَ الحربَ

إذا كان الذينَ مَثَّلُوا ..

وصوَّرُوا ..

وأخرجوا ..

تعلَّموا القتالَ في وزارة الإعلامْ ؟؟

4

في كلِّ عشرينَ سَنَهْ ..

ليذبحَ الوَحْدَةَ في سريرها

ويُجهضَ الأحلامْ.

5

في كلِّ عشرينَ سنهْ ..

يأتي إلينا حَاكمٌ بأمرِهِ

ويأخذَ الشمسَ إلى مِنصَّة الإعدامْ .

6

في كلِّ عشرين سنَهْ

يأتي إلينا نَرْجسيٌّ عاشقٌ لذاتِهِ

ليدَّعي بأنه المَهْديُّ ، والمنْقِذُ ،

والواحدُ ، والخالدُ ،

والحكيمُ ، والعليمُ ، والقِدِّيسُ ،

والإمامْ ...

7

في كلِّ عشرين سَنَهْ

يأتي إلينا رجُلٌ مُقامِرٌ

ليرهُنَ البلادَ ، والعبادَ ، والتراثَ ،

والشُروقَ ، والغروبَ ،

والذُكورَ ، والإناثَ ،

والأمواجَ ، والبحرَ ،

على طاولةِ القِمَارْ ..

8

في كلِّ عشرين سَنَهْ

يأتي إلينا رجُلٌ مُعَقَّدٌ

يحمل في جيوبهِ أصابعَ الألغامْ ..

9

ليس جديداً خوفُنا

من يوم كُنّا نُطفةً

في داخل الأرْحَامْ .

10

هل النظامُ ، في الأساس ، قاتلٌ ؟

عن صناعة النظامْ ؟

11

إنْ رضي الكاتبُ أن يكون مرةً

دَجَاجَةً ..

تُعاشِرُ الدُيُوكَ .. أو تبيضُ .. أو تنامْ ..

12

للأُدباء عندنا نقابةٌ رسْميَّةٌ

تُشْبهُ في تشكيلها

نقابةَ الأغْنامْ ...

ثم مُلُوكٌ أكلوا نساءَهُمْ

في سالف الأيامْ

لكنَّما الملوكُ في بلادنا

تعوّدوا أن يأكلوا الأقلامْ ...

14

وأصبحَ التاريخُ في أعماقنا

إشارةَ استِفْهَامْ !!

15

هُمْ يقطعونَ النَخْلَ في بلادنا

للسيّد الرئيسِ ، غاباتٍ من الأصنامْ !

16

لم يطْلُبِ الخالقُ من عبادهِ

أن ينحتوا يوماً لهُ

مليونَ تمثالٍ من الرَّخامْ !!

تَقَاطعتْ في لحمنا خناجرُ العُرُوبَهْ

واشْتَبَكَ الإسلامُ بالإِسلامْ ...

18

بعد أسابيع من الإبحار في مراكب الكلامْ

إلا الجلدُ والعِظام ..

19

طائرةُ (الفَانْتُومِ) ..

تنقَضُّ على رؤوسِنَا

20

الحَربُ ..

لا تربحُها وظائفُ الإنشاءْ .

ولا التشابيهُ .. ولا النُعُوتُ .. والأسمَاءْ

فكم دَفَعْنَا غالياً ضريبةَ الكلامْ ...

21

من الذي يُنقذُنا من حالة الفِصَامْ ؟

ونحن كلَّ ليلةٍ ..

نرى على الشاشاتِ جيشاً جائعاً .. وعارياً ..

يشحذُ من خنادق الأعداء (سانْدَوِيشَةً)

وينحني .. كي يلثُمَ الأقدامْ !!

قد دخلَ القائدُ – بعد نَصْرِهِ –

لغرفة الحمامْ ..

ونحن قد دخلنا

لملجأ الأيتامْ !!..

نموتُ مجَّاناً .. كما الذُّبابُ في إفْريقيا

نموتُ كالذُبَابْ.

ويدخلُ الموتُ علينا ضاحكاً

ويُقفِلُ الأبوابْ.

نموتُ بالجُمْلة في فراشنا

ويرفضُ المسؤولُ عن ثلاجة الموتى

نموتُ .. في حرب الإشاعاتِ..

وفي حرب الإذاعاتِ..

وفي حرب التشابيهِ..

وفي حرب الكِنَاياتِ..

وفي خديعة السَّرابْ .

نموتُ.. مَقْهورينَ، مَنْبُوذينَ ، ملْعُونينَ..

مَنْسيِّينَ كالكلابْ ..

يُفَلْسِفُ الخَرَابْ...

24

مُضحكةٌ مُبكِيةٌ.

معركة الخليجْ.

فلا النِّصَالُ انكسَرَتْ فيها على النِّصَالْ.

ولا رأينا مرَّةً..

آشورَ بانيبالْ

فكُلُّ ما تبقّى.. لمُتْحَفِ التاريخِ .

أهْرامٌ من النعالْ!!.

25

في كُلِّ عشرين سَنَهْ.

يجيئُنا مِهْيَارْ.

يحملُ في يمينه الشَمْسَ،

وفي شماله النَّهارْ.

ويرسمُ الجنَّاتِ في خيالنا

ويُنْزِل الأمطارْ.

وفجأةً..

يحتلُّ جيشُ الرُوم كبرياءَنا

وتسقُطُ الأسوارْ!!.

26

في كلِّ عِشْرِينَ سَنَهْ.

يأتي امرؤُ القَيْس على حصانهِ

27

أصواتنا مكتومةٌ.

شفاهنا مختومةٌ.

شعوبنا ليست سوى أصفارْ ...

إنَّ الجُنُونَ وحدَهُ،

يصنعُ في بلادنا القَرارْ...

28

نكذِبُ في قراءة التاريخْ.

نكذبُ في قراءة الأخبارْ.

إلى انتصارْ!!.

29

يا وطني الغارقَ في دمائهِ

يا أيها المَطْعُونُ في إبائهِ

مدينةً مدينةً..

نافذةً نافذةً ..

غمامةً غمامةً..

حمامةً حمامةً ..

مئذنةً مئذنةً ..

أخافُ أن أُقرِئَكَ السلامْ ..

يُسافر الخنجرُ في عروبتي

يسافر الخِنجرُ في رُجولتي

هل هذه هزيمةٌ قُطْريَّةٌ ؟

أم هذه هزيمةٌ قوميّةٌ ؟

30

يُسافر الخنجرُ في عروبتي

يسافر الخِنجرُ في رُجولتي

هل هذه هزيمةٌ قُطْريَّةٌ ؟

أم هذه هزيمةٌ قوميّةٌ ؟

أم هذه هزيمتي ؟؟

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الخميس يوليو 14, 2011 12:31 am

إلى عَجوز
عَبَثاً جُهُودُكِ .. بي الغريزةُ مُطْفاَهْ

إني شبعتُكِ جيفةً متقَيِّئهْ

تدعو .. وفي شفتيكِ تحترقُ امرأهْ

إنيّ قرفتُكِ ناهداً مُتَدَلِّياً

أنا لا تُحرِّكني العجائزُ .. فارجعي

لكِ أربعونَ .. وأيُّ ذكرى سَيِّئَهْ

أُختَ الأزقَّةِ .. والمضاجعِ .. والغوى

والغرفةِ المشبوهةِ المتلألئهْ..

شفةً أُقَبِّلُ أم أُقَبِّلُ مدفأهْ؟

الدودُ يملأ قعرَها والأوبئهْ..

صَيَّرتِ للزوّارِ ثَدْيَكِ مَوْرِداً

فبكلِّ ثغرٍ من حليبكِ قطرةٌ

وقرابةٌ في كلِّ عِرْقٍ .. أو رِئَهْ

والإبْطُ .. أَيَّةُ حفرةٍ مَلْعُونةٍ

الدودُ يملأ قعرَها والأوبئهْ..

صَيَّرتِ للزوّارِ ثَدْيَكِ مَوْرِداً

إِمَّا ارتوتْ فِئَةٌ .. عصرتِ إلى فِئَهْ

فبكلِّ ثغرٍ من حليبكِ قطرةٌ

وقرابةٌ في كلِّ عِرْقٍ .. أو رِئَهْ

السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف برديس في الخميس يوليو 14, 2011 1:33 am


قالت لهُ...

أتحبني وأنا ضريرة ...



وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...



الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة...



ما أنت إلا بمجنون ...



أو مشفقٌ على عمياء العيون...



قالَ ...



بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...



ولا أتمنى من دنيتي ...



إلا أن تصيري زوجتي ...



وقد رزقني الله المال...



وما أظنُّ الشفاء مٌحال...



قالت ...



إن أعدتّ إليّ بصري...



سأرضى بكَ يا قدري ...



وسأقضي معك عمري ...



لكن ..



من يعطيني عينيه ...



وأيُّ ليلِ يبقى لديه...



وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...



أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...



وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا...



وستوفين بوعدكِ لي ...



وتكونين زوجةً لي ...



ويوم فتحت أعيُنها ...



كان واقفاَ يمسُك يدها ...



رأتهُ ...



فدوت صرختُها ...



أأنت أيضاً أعمى؟!!...



وبكت حظها الشُؤمَ ...



لا تحزني يا حبيبتي ...



ستكونين عيوني و دليلتي ...



فمتى تصيرين زوجتي ...



قالت ...



أأنا أتزوّجُ ضريرا ...



وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...



فبكى ...



وقال سامحيني...



من أنا لتتزوّجيني...



ولكن ...



قبل أن تترُكيني...



أريدُ منكِ أن تعديني...



أن تعتني جيداً بعيوني

...

برديس

عدد الرسائل عدد الرسائل : 80
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 28/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:22 am

سلالات

مِنْ سُلالاتِ العَصَافِيرِ .. أنا

لا سُلالاتِ الشَجَرْ

وشَرَاييني امتدادٌ لشَرَايينِ القَمَرْ

إنَّني أخزِنُ كالأسماكِ في عَيْنَيَّ

ألوانَ الصواري ،

ومواقيتَ السَفَرْ .

أنا لا أُشْبِهُ إلا صُورَتي

فلماذا شَبَّهُوني بعُمَرْ ؟

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:23 am

هذة البلاد شقة مفروشة


هـذي البـلادُ شـقَّـةٌ مَفـروشـةٌ ، يملُكُها شخصٌ يُسَمّى عَنترَهْ …

يسـكَرُ طوالَ الليل عنـدَ بابهـا ، و يجمَعُ الإيجـارَ من سُكّـانهـا ..

وَ يَطلُبُ الزواجَ من نسـوانهـا ، وَ يُطلقُ النـارَ على الأشجـار …

و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المُعَطّـرَهْ ...

هـذي البـلادُ كلُّهـا مَزرَعَـةٌ شخصيّـةٌ لعَنـترَهْ …

سـماؤهـا .. هَواؤهـا … نسـاؤها … حُقولُهـا المُخضَوضَرَهْ …

كلُّ البنايـات – هنـا – يَسـكُنُ فيها عَـنتَرَهْ …

كلُّ الشـبابيك علَيـها صـورَةٌ لعَـنتَرَهْ …

كلُّ الميـادين هُنـا ، تحمـلُ اسـمَ عَــنتَرَهْ …

عَــنتَرَةٌ يُقـيمُ فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز …

و فـي زجـاجـة الكُولا ، وَ فـي أحـلامنـا المُحتَضـرَهْ ...

مـدينـةٌ مَهـجورَةٌ مُهَجّـرَهْ …

لم يبقَ – فيها – فأرةٌ ، أو نملَـةٌ ، أو جدوَلٌ ، أو شـجَرَهْ …

لاشـيء – فيها – يُدهشُ السّـياح إلاّ الصـورَةُ الرسميّـة المُقَرَّرَهْ ..

للجـنرال عَــنتَرَهْ …

فـي عرَبـات الخَـسّ ، و البـطّيخ …

فــي البـاصـات ، فـي مَحطّـة القطـار ، فـي جمارك المطـار..

فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا …

و فـي كُلّ فئـات العُمـلَة المُزَوَّرَهْ …

فـي غرفَـة الجلوس … فـي الحمّـام .. فـي المرحاض ..

فـي ميـلاده السَـعيد ، فـي ختّـانه المَجيـد ..

فـي قُصـوره الشـامخَـة ، البـاذخَـة ، المُسَـوَّرَهْ …

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينَـةُ المُسـتَعمَرَهْ …

فَحُزنُنـا مُكّرَّرٌ ، وَمَوتُنـا مُكَرَّرٌ ،ونكهَةُ القهوَة في شفاهنـا مُكَرَّرَهْ …

فَمُنذُ أَنْ وُلدنـا ،و نَحنُ مَحبوسُونَ فـي زجـاجة الثقافة المُـدَوَّرَهْ …

وَمُـذْ دَخَلـنَا المَدرَسَـهْ ،و نحنُ لانَدرُسُ إلاّ سيرَةً ذاتيّـةً واحـدَهً …

تـُخبرنـا عـن عَضـلات عَـنتَرَهْ …

وَ مَكـرُمات عَــنتَرَهْ … وَ مُعجزات عَــنتَرَهْ …

ولا نرى في كلّ دُور السينما إلاّ شريطاً عربيّاً مُضجراً يلعبُ فيه عَنتَرَهْ …

لا شـيء – في إذاعَـة الصـباح – نهتـمُّ به …

فـالخـبَرُ الأوّلُــ – فيهـا – خبرٌ عن عَــنترَهْ …

و الخَـبَرُ الأخـيرُ – فيهـا – خَبَرٌ عن عَــنتَرَهْ …

لا شـيءَ – في البرنامج الثـاني – سـوَى :

عـزفٌ – عـلى القـانون – من مُؤلَّفـات عَــنتَرَهْ …

وَ لَـوحَـةٌ زيتيّـةٌ من خـربَشــات عَــنتَرَهْ ...

و بـاقَـةٌ من أردَئ الشـعر بصـوت عـنترَهْ …

هذي بلادٌ يَمنَحُ المُثَقَّفونَ – فيها – صَوتَهُم ،لسَـيّد المُثَقَّفينَ عَنتَرَهْ …

يُجَمّلُونَ قـُبحَهُ ، يُؤَرّخونَ عصرَهُ ، و ينشُرونَ فكرَهُ …

و يَقـرَعونَ الطبـلَ فـي حـروبـه المُظـفَّرَهْ …

لا نَجـمَ – في شـاشَـة التلفـاز – إلاّ عَــنتَرَهْ …

بقَـدّه المَيَّـاس ، أو ضحكَـته المُعَبـرَهْ …

يـوماً بزيّ الدُوق و الأمير … يـوماً بزيّ الكادحٍ الفـقير …

يـوماً عـلى طـائرَةٍ سَـمتيّـةٍ .. يَوماً على دبّابَة روسيّـةٍ …

يـوماً عـلى مُجَـنزَرَهْ …

يـوماً عـلى أضـلاعنـا المُكَسَّـرَهْ …

لا أحَـدٌ يجـرُؤُ أن يقـولَ : " لا " ، للجـنرال عَــنتَرَهْ …

لا أحَـدٌ يجرؤُ أن يسـألَ أهلَ العلم – في المدينَة – عَن حُكم عَنتَرَهْ …

إنَّ الخيارات هنا ، مَحدودَةٌ ،بينَ دخول السَجن ،أو دخول المَقبَرَهْ ..

لا شـيء فـي مدينَة المائة و خمسين مليون تابوت سوى …

تلاوَةُ القُرآن ، و السُرادقُ الكبير ، و الجنائز المُنتَظرَهْ …

لا شيء ،إلاَّ رجُلٌ يبيعُ - في حقيبَةٍ - تذاكرَ الدخول للقبر ، يُدعى عَنتَرهْ …

عَــنتَرَةُ العَبسـيُّ … لا يَترُكنـا دقيقةً واحدَةً …

فـ مَرّةَ ، يـأكُلُ من طعامنـا … و َمـرَّةً يشرَبُ من شـرابنـا …

وَ مَرَّةً يَندَسُّ فـي فراشـنا … وَ مـرَّةً يزورُنـا مُسَـلَّحاً …

ليَقبَضَ الإيجـار عن بلادنـا المُسـتأجَرَهْ

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:23 am

هاملت شاعرا


أنْ تكوني امرأةً .. أو لا تكوني ..

تلكَ .. تلكَ المسألَهْ

أنْ تكوني امرأتي المفضَّلهْ

قطَّتي التركيَّة المدلَّلهْ ..

أنْ تكوني الشمسَ .. يا شمسَ عُيوني

و يداً طيّبةً فوقَ جبيني

أنْ تكوني في حياتي المقْبِلَهْ

نجمةً .. تلكَ المشكِلَهْ

أنْ تكوني كلَّ شيّْ ..

أو تُضيعي كلَّ شيّْ ..

إنَّ طبْعي عندما اهوى

كطبْع البَرْبَريّْ ..

أنْ تكوني ..

كلَّ ما يحملُهُ نوَّارُ من عُشْبٍ نديّْ

أنْ تكوني .. دفتري الأزرقَ ..

أوراقي .. مِدادي الذهنيّْ ..

أنْ تكوني .. كِلْمةً

تبحثُ عن عُنوانِها في شَفَتيّْ

طفلةً تكبرُ ما بين يديّْ

آهِ يا حوريةً أرسَلهَا البحرُ إليّْ ..

و يا قَرْعَ الطُبُولِ الهَمَجيّْ

إفْهَميني ..

أتمنَّى مُخْلصاً أن تَفْهَميني

رُبَّما .. أخطأتُ في شرح ظنُوني

رُبَّما سرتُ إلى حُبِّكِ معصوبَ العيونِ

و نَسَفْتُ الجسرَ ما بين اتِّزاني و جُنوني

أنا لا يمكنُ أن أعشقَ إلاّ بجُنوني

فاقْبَلِيني هكذا .. أو فارْفُضِيني ..

*

إنْصتي لي ..

أتمنَّى مُخْلصاً أنْ تُنْصِتي لي ..

ما هناكَ امرأةٌ دونَ بديلِ

فاتنٌ وجهُكِ .. لكنْ في الهوى

ليس تكفي فتنةُ الوجه الجميلِ

إفْعَلي ما شئتِ .. لكنْ حاذِري ..

حاذِري أنْ تقتلي فيَّ فُضُولي ..

تَعِبَتْ كفَّايَ .. يا سيِّدتي

و أنا أطرُقُ بابَ المُسْتَحيلِ ..

فاعشقي كالناس .. أو لا تعشقي

إنَّني أرفُضُ أَنْصَافَ الحُلولِ ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:24 am

تجليات صوفية

1

عندما تسطع عيناك كقنديل نحاسي،

على باب ولي من دمشق

أفرش السجادة التبريز في الأرض وأدعو للصلاه..

وأنادي، ودموعي فوق خدي: مدد

يا وحيدا.. يا أحد..

أعطني القوة كي أفنى بمحبوبي،

وخذ كل حياتي..

2

عندما يمتزج الأخضر، بالأسود، بالأزرق،

بالزيتي، بالوردي، في عينيك، يا سيدتي

تعتريني حالة نادره..

هي بين الصحو والإغماء، بين الوحي والإسراء،

بين الكشف والإيماء، بين الموت والميلاد،

بين الورق المشتاق للحب.. وبين الكلمات..

وتناديني البساتين التي من خلفها أيضاً بساتين،

الفراديس التي من خلفها أيضا فراديس،

الفوانيس التي من خلفها أيضا فوانيس..

التي من خلفها أيضا زوايا، وتكايا، ومريدون

وأطفال يغنون.. وشمع .. وموالد ..

وأرى نفسي طيور من ذهب..

وسماء من ذهب

ونوافير يثرثرن بصوت من ذهب

وأرى، فيما يرى النائم، شباكين مفتوحين..

من خلفهما تجري ألوف المعجزات..

3

عندما يبدأ في الليل، احتفال الصوت والضوء..

بعينيك .. وتمشي فرحا كل المآذن..

يبدأ العرس الخرافي الذي ما قبله عرس..

وتأتي سفن من جزر الهند، لتهديك عطورا وشموسا.

عندها..

يخطفني الوجد إلى سبع سماوات..

لها سبعة أبواب..

لها سبعة حراس..

بها سبع مقاصير.

بها سبع وصيفات..

يقدمن شرابا في كؤوس قمريه..

ويقدمن لمن مات على العشق،

مفاتيح الحياة السرمدية..

وإذا بالشام تأتيني .. نهورا.. ومياها..

وعيونا عسليه..

وإذا بي بين أمي، ورفاقي،

وفروضي المدرسيه..

فأنادي، ودموعي فوق خدي:

مدد!

يا وحيدا، يا أحد

أعطني القدرة كي أصبح في علم الهوى..

واحدا من أولياء " الصالحيه "...

4

عندما يرتفع البحر بعينيك كسيف أخضر في الظلمات

تعتريني رغبة للموت مذبوحا على سطح المراكب

وتناديني مسافات..

تناديني بحيرات...

تناديني كواكب..

عندما يشطرني البحر إلى نصفين..

حتى تصبح اللحظة في الحب، جميع اللحظات..

ويجيء الماء كالمجنون من كل الجهات..

هادما كل جسوري..

ماحيا كل تفاصيل حياتي..

يتولاني حنين للرحيل

حيث خلف البحر بحر..

ووراء الجزر مد .. ووراء المد جزر..

ووراء الرمل جنات لكل المؤمنين

ومنارات..

ونجم غير معروف..

وعشق غير مألوف ..

وشعر غير مكتوب..

ونهد .. لم تمزقه سيوف الفاتحين.

5

عندما أدخل في مملكة الإيقاع، والنعناع، والماء،

فلا تسعجليني..

فلقد تأخذني الحال، فأهتز كدرويش على قرع الطبول

مستجيرا بضريح السيد الخضر . وأسماء الرسول ..

عندما يحدث هذا..

فبحق الله، يا سيدتي، لا توقظيني.

واتركيني..

نائما بين البساتين التي أسكرها الشعر، وماء الياسمين

علني أحلم في الليل بأني..

صرت قنديلا على باب ولي من دمشق..

6

عندما تبدأ في عينيك آلاف المرايا بالكلام

ينتهي كل كلام..

وأراني صامتا في حضرة العشق،

ومن في حضرة العشق يجاوب؟

فإذا شاهدتني منخطف اللون، غريب النظرات..

وإذا شاهدتني أقرأ كالطفل صلاتي..

وعلى رأسي فراشات. وأسراب حمام..

فأحبيني، كما كنت، بعنف وجنون..

واعصري قلبي، كالتفاحة الحمراء، حتى تقتليني..

وعلى الدنيا السلام...

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:25 am

الافتتاحية

إلى امرأة لا تعاد

تسمى . . مدينة حزني

إلى من تسافر مثل السفينة في ماء عيني

وتدخل وقت الكتابة

ما بين صوتي وبيني

أقدم موتي إليك .. على شكل شعر

فكيف تظنين أني أغني؟

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:25 am

الدخول الي هيروشيما

مُبلّلٌ.. مُبلّلٌ

قلبي ، كمنديل سَفَر

كطائرٍ..

ظلّ قروناً ضائعاً تحت المطرْ..

زجاجةٌ..

تدفعها الأمواجُ في بحر القَدَرْ

سفينةٌ مثقوبةٌ

تبحثُ عن خلاصِها،

تبحثُ عن شواطئٍ لا تُنْتَظرْ..

*

قلبيَ يا صديقتي!

مدينةٌ مغلقةٌ..

يخافُ أن يزورها ضوءُ القمَرْ

يضجرُ من ثيابه فيها الضجَرْ..

أعمدةٌ مكسورةٌ

أرصفةٌ مهجورةٌ

يغمرها الثلجُ وأوراقُ الشجَرْ..

قَبْلكِ يا صغيرتي..

جاءت إلى مدينتي

جحافلُ الفُرْسِ وأفواجُ التَتَرْ

وجاءها أكثرُ من مغامرٍ..

ثم انتحَرْ..

فحاذري أن تلمسي جدرانَها

وحاذري أن تقربي أوثانها

فكلّ من لامسَها..

صار حجرْ..

*

مدينتي..

مالكِ من مدينتي؟.

فليس في ساحاتِها..

سوى الذُباب والحُفَرْ..

وليس في حياتها

سوى رفيقٍ واحدٍ.

هو الضَجَرْ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:26 am

في النرجسية
هو شاعرٌ نَرْجِسِيّْ

لأنه يتمرَّى بماء قصيدتهْ.

ويمشي وحيداً، على ضفاف لُغتِهْ.

ويصنعُ فنجاناً من القهوةْْ

يقدّمُهُ لنَفْسِهْ...

ويُهدي نَفْسَهُ وردةً واحدةً.. كلَّ يومْ

إذا لم يجد من تُهديه وُرُوداً..

2

هُوَ شاعرٌ نرجسيّْ

ينام على ذراع كلماتهْ

إذا لم يجدْ ذراعَ امرأةٍ

ينامُ عليها..

3

النرجسيةْ..

هي أن يؤمنَ الشاعرْ

بأنَّ قصيدتَهْ

هي نُقْطَةُ ارتكاز الكُرة الأرضيةْ....

4

الشاعرُ النرجسيّْ

يتصورْ..

أنهُ هو الذي يعيِّنُ الملوكْ...

وهو الذي يُقيلُهُمْ..

وهذا الوهْمُ الجميلْ

هو الذي قَتَل شاعراً كبيراً،

كالمُتَنَبِّي..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:27 am

ثمن قصائدي

"لقد أحبّتْ شاعرا"

وتمضغُ النساءُ في المدينة القديمَهْ..

قِصّتنا العظيمَهْ..

ويرفعُ الرجالُ في الهواءْ

قَبَضاتِهم.. وتُشْحَذُ الفؤوسْ..

وتُقْرع الكؤوسُ بالكؤوسْ..

كأنها .. كأنها جريمَهْ..

بأن تحبّي شاعرا...

فَرَاشي..

يا ليتَ باستطاعتي

أن لا أكونَ شاعرا..

يا ليتني..

أقدرُ أن أكونَ شيئاً آخرا

مرابياً، أو سارقاً..

أو قاتلاً..

أو تاجراً..

يا ليتني أكونُ يا صديقتي الحزينهْ..

لصّاً على سفينَهْ..

فربّما تقبلُني المدينَهْ..

مدينةُ القصديرِ والصفيحِ، والحجَرْ.

تلكَ التي سماؤها لا تعرفُ المطرْ..

وخبزُها اليوميّ..

حقدٌ وضجَرْ..

تلكَ التي .. تطاردُ الحرفَ..

وتغتالُ القمَرْ..

يا ليتَ باستطاعتي..

يا نجمتي،

يا كرمتي،

يا غابتي،

أن لا أكون شاعرا..

لكنما الشعرُ قدَرْ..

فكيفَ، يا لؤلؤتي وراحتي..

أهربُ من ها القدَرْ؟.

*

الناسُ في بلادنا السعيدَهْ..

لا يفهمونَ الشاعرا..

يرونه مهرّجاً يحرك المشاعرا..

يَرَوْنَ قرصاناً به

يقتنصُ الكنوزَ.. والنساءَ.. والحرائرا

يرون فيه ساحرا..

يحوّل النحاسَ في دقيقةٍ

إلى ذهبْْ..

ما أصعبَ الأدبْ!

فالشعرُ لا يُقرأ في بلادنا لذاتهِ..

لجرْسِهِ..

أو عمقهِ..

أو محتوى لَفْظاتِهِ..

فكلُّ ما يهمنّا..

من شعرِ هذا الشاعرِ..

ما عَدَدُ النساءِ في حياتهِ؟

وهل لهُ صديقةٌ جديدَهْ؟

فالناسُ..

يقرأون في بلادنا القصيدَهْ..

ويذبحونَ صاحبَ القصيدَه..

أعطيتُ هذا الشرقَ من قصائدي بيادرا

علّقتُ في سمائه.. النجومَ والجواهرا

ملأتُ يا حبيبتي..

بحبّه الدفاترا..

ورغم ما كتبتُهُ..

ورغم ما نشرتُهُ

ترفضني المدينةُ الكئيبَهْ..

تلك التي سماؤها لا تعرف المطَرْ..

وخبزُها اليوميُّ.. حقدٌ وضجَرْ..

ترفضني المدينةُ الرهيبَهْ..

لأنني .. بالشِعْر يا حبيبَهْ

غيّرتُ تاريخَ القَمَرْ..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:28 am

حارقة روما

. كفي عن الكلام يا ثرثارة

.. كفي عن المشي

على أعصابي المنهارة

ماذا أسمي كل ما فعلته ؟

.. سادية

.. نفعية

..قرصنة

.. حقارة

ماذا أسمي كل ما فعلته ؟

يا من مزجت الحب بالتجارة

.. والطهر بالدعارة

ماذا أسمي كل ما فعلته ؟

.. فإنني لا أجد العبارة

أحرقت روما كلها

.. لتشعلي سجارة

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:29 am

مع بيروتية

.. لم يبقى سوانا في المطعم

لم يبقى سوى

.. ظل الرأسين الملتصقين

لم يبقى سوى

.. حركات يدينا العاشقتين

وبقايا البن الراسب

.. في أعماق الفنجانين

.. لم يبق سوانا في المطعم

.. بيروت . تغوص كلؤلوة

.. داخل عينيك السوداوين

.. بيروت . تغيب بأكملها

، رملا ، وسماء ، وبيوتا

.. تحت الجفنين المنسبلين

، بيروت . أفتش عن بيروت

.. على أهدابك ، والشفتين

فأراها طيرا بحريا

وأرها عقدا ماسيا

.. وأرها امرأة فاتنة

تلبس قبعة من ريش

تشبك دبوسا ذهبيا

وتخبيء .. زهرة غاردينيا

.. خلف الأذنين

بيروت ! وأنت على صدري

.. شيء .. لا يحدث في الرؤيا

.. من يوم تلاقينا فيها

.. صارت بيروت

.. هي الدنيا

لم يبقى سوانا .. في المطعم

.. شال الكشمير .. على كتفيك

.. يرف حديقة ريحان

.. يدك الممدودة .. فوق يدي

.. أعظم من كل التيجان

.. عيناك .. أمامي صافيتان

.. صفاء سماء حزيران

وطفولة وجهك مقنعة

.. أكثر من كل الأديان

ما دامت مملكتي عينيك

.. فإني سلطان زماني

.. المطعم أصبح مهجورا

.. وأنا أتأمل فنجاني

ماذا سيكون بفنجاني ؟

، غير الأمطار ، وغير الريح

.. وغير طيور الأحزان

.. تذبحني امرأة من لبنان

.. تساوي ملك سليمان

.. آه.. يا حبي اللبناني

.. آه.. يا جرحي اللبناني

.. لا غيرك يسكن ذاكرتي

لا غيرك يسكن أجفاني

قد ماتت كل نساء الأرض

.. وأنت بقيت بفنجاني

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:30 am

100 رسالة حب 1-10

(1)

أريد أن أكتب لك كلاماً

لا يُشبهُ الكلامْ

وأخترع لغةً لكِ وحدكِ

أفصّلها على مقاييس جسدك

ومساحةِ حبّي.

*

أريدُ أن أسافرَ من أوراق القاموس

وأطلبَ إجازةً من فمي.

فلقد تعبتُ من استدارة فمي

أريدُ فماً آخر..

يستطيع أن يتحوّل متى أرادْ

إلى شجرة كَرَز

أو علبة كبريت

أريد فماً جديداً

تخرج منه الكلماتْ

كما تخرج الحوريّات من زَبَد البحر

وكما تخرج الصيصَانُ البيضاء

من قبَّعة الساحر..

*

خذُوا جميعَ الكتب

التي قرأتُها في طفولتي

خذُوا جميع كراريسي المدرسيّة

خذوا الطباشيرَ..

والأقلامَ..

والألواحَ السوداءْ..

وعلّموني كلمةً جديدة

أُعلّقها كالحَلَقْ

في أُذُن حبيبتي

*

أريدُ أصابعَ أخرى..

لأكتبَ بطريقةٍ أخرى

فأنا أكرهُ الأصابعَ التي لا تطول .. ولا تقصر

كما أكرهُ الأشجار التي لا تموت .. ولا تكبر

أريد أصابعَ جديدة..

عاليةً كصوراي المراكبْ

وطويلةً ، كأعناق الزرافاتْ

حتى أفصّل لحبيبتي

قميصاً من الشِعرْ..

لم تلبسه قبلي.

أريدُ أن أصنع لكِ أبجديّة

غيرَ كلّ الأبجدياتْ.

فيها شيء من إيقاع المطرْ

وشيء من غبار القمرْ

وشيء من حزن الغيوم الرماديّة

وشيء من توجّع أوراق الصفصاف

تحت عَرَبات أيلول.

*

أريد أن أهديكِ كنوزاً من الكلماتْ

لم تُهْدَ لامرأةٍ قبلك..

ولنْ تُهْدَى لامرأةٍ بعدكْ.

يا امرأةً..

ليس قَبْلَها قَبْلْ

وليس بَعْدَها بَعْدَ

*

أريدُ أن أعلَّم نهديْكِ الكسوليْنْ

كيف يُهجِّيان اسمي..

وكيف يقرءان مكاتيبي

أريدُ .. أن أجعلكِ اللغة..

(2)

نهارَ دخلتِ عليَّ

في صبيحة يومٍ من أيام آذارْ

كقصيدةٍ جميلةٍ .. تمشي على قَدَمَيْها

دخلت الشمسُ معك..

ودخل الربيعُ معك..

كان على مكتبي أوراقٌ.. فأورقَتْ

وكان أمامي فنجانُ قهوة

فشربني قبل أن أشربه

وكان على جداري لوحةٌ زيتية

وكان على جداري لوحةٌ زيتية

لخيول تركض..

فتركتْني الخيولُ حين رأتكِ

وركضتْ نحوك..

*

نهارَ زُرتني..

في صبيحة ذلك اليوم من آذارْ

حدثتْ قشعريرةٌ في جسد الأرض

وسقَطَ في مكان ما.. من العالم

وسقَطَ في مكان ما.. من العالم

نيزكٌ مشتعلْ..

حسبه الأطفال فطيرةً محشوةً بالعسلْ..

وحسبتهُ النساء..

سواراً مرصَّعاً بالماسْ..

وحسبه الرجال..

من علامات ليلة القدْرْ..

*

وحين نزعتِ معطفكِ الربيعيّ

وجلستِ أمامي..

فراشةً تحمل في أحقابها ثيابَ الصيف..

تأكّدتُ أن الأطفال كانوا على حقّ..

والنساء كُنَّ على حقّ..

والرجال كانوا على حقّ..

وأنّكِ..

شهيّةٌ كالعسلْ..

وصافيةٌ كالماسْ..

ومذهلةٌ كليلة القدرْ...

(3)

عندما قلتُ لكِ :

"أُحبّكِ".

كنتُ أعرف..

أنني أقود انقلاباً على شريعة القبيلة

وأقرع أجراسَ الفضيحة

كنتُ أريد أن أستلم السلطة

لأجعلَ غابات العالم أكثرَ ورقاً

وبحارَ العالم أكثرَ زرقةً

وأطفالَ العالم أكثرَ براءة.

كنتُ أريد..

أن أُنهي عصرَ البربريَّة

وأقتلَ آخر الخلفاء

كان في نيّتي _عندما أحببتكِ_

أن أكسر أبوابَ الحريم

وأنقذَ أثداءَ النساء..

من أسنان الرجال..

وأجعلَ حَلَمَاتهنّ

ترقصُ في الهواء مبتهجة

كحبّات الزعرور الأحمر..

عندما قلتُ لكِ:

"أُحبّكِ".

كنتُ أعرف..

أنني أخترع أبجديةً جديدة

لمدينةٍ لا تقرأ..

وأنشد أشعاري في قاعة فارغة

وأقدّم النبيذ

لمن لا يعرفون نعمة السُكْرْ.

*

عندما قلتُ لكِ:

"أُحبّكِ"

كنتُ أعرف.. أن المتوحّشين سيتعقبونني

بالرماح المسمومة.. وأقواس النشّاب.

وأنّ صُوَري..

ستُلصَق على كلّ الحيطان

وأنَّ بَصَماتي..

ستوزَّع على كلَّ المخافر

وأن جائزةً كبرى..

ستُعطى لمن يحمل لهم رأسي

ليُعلّقَ على بوّابة المدينة

كبرتقالةٍ فلسطينية..

عندما كتبتُ اسمكِ على دفاتر الورد..

كنتُ أعرف..

أنّ كلَّ الأُميّين سيقفون ضدّي

وكلَّ آلِ عثمان.. ضدّي

وكلَّ الدراويش .. والطرابيش .. ضدّي.

وكلّ العاطلين بالوراثة

عن ممارسة الحبّ .. ضدّي

وكلَّ المرضى بوَرَم الجنس..

ضدّي..

عندما قرّرتُ أن أقتلَ آخر الخلفاءْ

وأُعلنَ قيامَ دولةٍ للحبّ..

تكونين أنتِ مليكتَها..

كنتُ أعرف..

أنَّ العصافير وحدَها..

ستعلنُ الثورةَ معي..

(4)

حين وزَّع اللهُ النساءَ على الرجالْ

وأعطاني إيَّاكِ..

شعرتُ..

أنّه انحاز بصورة مكشوفة إليّْ

وخالفَ كلَّ الكتب السماويّة التي ألَّفها

فأعطاني النبيذ ، وأعطاهم الحنطة

ألبسني الحرير، وألبسهم القطن

أهدى إليَّ الوردة

وأهداهم الغصن..

*

حين عَرَّفني اللهُ عليكِ..

وذهب إلى بيته

فكَّرتُ .. أن أكتب له رسالة

على ورقٍ أزرقْ

وأضعها في مُغلّفٍ أزرقْ

وأغسلها بالدمع الأزرقْ

أبدؤها بعبارة: يا صديقي

كنتُ أريد أن أشكرَهُ

لأنّه اختاركِ لي..

فاللهُ _ كما قالوا لي _

لا يستلم إلا رسائلَ الحب.

ولا يجاوب إلا عليها..

*

حين استلمتُ مكافأتي

ورجعتُ أحملك على راحة يديا

كزهرة مانوليا

بستُ يدَ الله..

وبستُ القمر والكواكب

واحداً .. واحداً

وبستُ الجبال .. والأودية

وأجنحة الطواحين

بستُ الغيومَ الكبيرة

والغيومَ التي لا تزال تذهب إلى المدرسة

بستُ الجُزُرَ المرسومة على الخرائط

والجُزُرَ التي لا تزال بذاكرة الخرائط

بستُ الأمشاط التي ستتمشّطين بها

والمرايا .. التي سترتسمين عليها..

وكلَّ الحمائم البيضاء..

التي ستحمل على أجنحتها

جهازَ عرسك..

(5)

لم أكُنْ يوماً ملِكاً

ولم أنحدر من سلالات الملوكْ

غير أن الإحساسَ بأنّكِ لي..

يعطيني الشعورَ

بأنني أبسط سلطتي على القارات الخمسْ

وأسيطر على نزوات المطر، وعَرَبات الريح

وأمتلك آلافَ الفدادين فوق الشمس..

وأحكم شعوباً .. لم يحكمها أحدٌ قبلي..

وألعب بكواكب المجموعة الشمسية..

كما يلعب طفلٌ بأصداف البحر...

لم أكنْ يوماً مَلِكاً

ولا أريدُ أن أكونه

غيرَ أن مُجرَّدَ إحساسي

بأنّكِ تنامين في جوف يدي..

كلؤلؤة كبيرة..

في جوف يدي..

يجعلني أتوهَّم..

بأنّني قيصر من قياصرة روسيا

أو أنّني..

كسرى أنو شروانْ..

(6)

لماذا أنتِ؟

لماذا أنتِ وحدك؟

من دون جميع النساء

تغيِّرين هندسةَ حياتي

وإيقاعَ أيّامي

وتتسلّلين حافيةً..

إلى عالم شؤوني الصغيرة

وتُقفلين وراءكِ الباب..

ولا أعترض..

*

لماذا؟

أُحبّكِ أنتِ بالذاتْ

وأنتقيكِ أنتِ بالذاتْ

وأسمح لكِ..

بأن تجلسي فوق أهدابي

تُغنّين،

وتُدخّنين،

وتلعبين الورق..

ولا أعترض.

*

لماذا ؟

تشطبينَ كلَّ الأزمنة

وتوقفين حركةَ العصور

وتغتالين في داخلي

جميعَ نساء العشيرة

واحدة .. واحدة..

ولا أعترض

*

لماذا؟

أعطيكِ، من دون جميع النساء

مفاتيحَ مُدُني

التي لم تفتح أبوابَها..

لأيّ طاغية

ولم ترفع راياتها البيضاء..

لأيّة امرأة..

وأطلب من جنودي

أن يستقبلوك بالأناشيد

والمناديل..

وأكاليل الغار..

وأبايعكِ..

أمامَ جميع المواطنين

وعلى أنغام الموسيقى، ورنين الأجراس

أميرةً مدى الحياة..

(7)

علّمتُ أطفالَ العالم

كيف يهجّون اسمكِ..

فتحولت شفاهُهُم إلى أشجار توتْ.

أصبحتِ يا حبيبتي..

في كُتُب القراءة ، وأكياس الحلوى.

خبأتُكِ في كلمات الأنبياء

ونبيذ الرهبان.. ومناديل الوداع

رسمتكِ على نوافذ الكنائس

ومرايا الحُلُم..

وخشب المراكب المسافرة..

أعطيتُ أسماكَ البحر..

عنوانَ عينيكِ

فنسيتْ عناوينها القديمة

أخبرتُ تجّار الشرق..

عن كنوز جسدك..

فصارت القوافل الذاهبةُ إلى الهند

لا تشتري العاج

إلا من أسواق نهديك..

أوصيتُ الريحَ

أن تمشّط خصلات شعرك الفاحم

فاعتذرتْ.. بأنَّ وقتها قصيرْ..

وشعركِ طويلْ..

(Cool

من أنتِ يا امرأة؟

أيّتها الداخلة كالخنجر في تاريخي

أيّتها الطيّبة كعيون الأرانب

والناعمة كوَبَر الخوخة

أيتها النقيّة، كأطواق الياسمين

والبريئة كمرايل الأطفال..

أيتها المفترسة كالكلمة..

أُخرجي من أوراق دفاتري

أُخرجي من شراشف سريري..

أُخرجي من فناجين القهوة

وملاعق السُكَّرْ..

أُخرجي من أزرار قمصاني

وخيوط مناديلي..

أخرجي من فرشاة أسناني

ورغوة الصابون على وجهي

أخرجي من كلّ أشيائي الصغيرة

حتى أستطيع أن أذهب إلى العمل...

(9)

إني أُحبّكِ..

ولا ألعبُ معكِ لعبةَ الحبّ

ولا أتخاصم معكِ كالأطفال على أسماكِ البحر

سمكة حمراء لكِ..

وسمكة زرقاء لي..

خذي كلَّ السمك الأحمر والأزرقْ

وظلّي حبيبتي..

خذي البحرَ ، والمراكبَ ، والمسافرين.

وظلّي حبيبتي..

إنني أضع جميع ممتلكاتي أمامك..

ولا أفكر في حساب الربح والخسارة..

ربّما ..

لم يكن عندي أرصدة في البنوك

ولا آبار بترول أتغرغر بها..

وتستحمّ فيها عشيقاتي..

ربّما .. لم تكن عندي ثروة آغاخان..

ولا جزيرةٌ في عرض البحر كأوناسيس

فأنا لستُ سوى شاعر..

كلُّ ثروتي.. موجودةٌ في دفاتري

وفي عينيكِ الجميلتينْ..

(10)

رماني حبُّكِ على أرض الدهشة

هاجمني..

كرائحة امرأةٍ تدخل إلى مصعدْ..

فاجأني..

وأنا أجلس في المقهى مع قصيدة

نسيتُ القصيدة..

فاجأني..

وأنا أقرأُ خطوطَ يدي

نسيتُ يدي..

داهمني كديكٍ متوحّش

لا يرى.. ولا يسمع

إختلط ريشُه بريشي

إختلطتْ صيحاتُه بصيحاتي

فاجأني..

وأنا قاعدٌ على حقائبي

أنتظر قطارَ الأيام..

نسيتُ القطارْ..

ونسيتُ الأيّامْ..

وسافرتُ معكِ..

إلى أرض الدهشة..

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:35 am

100 رسالة حب 11-20
(11)

أحملكُ كالوّشم على ذراع بدويّ،

أَحملكِ .. كطُعْم الجُدَريّ

وأتسكّع معك..

على كلّ أرصفة العالم.

ليس عندي جوازُ سفر

وليس عندي صورةُ فوتوغرافية

منذ كنتُ في الثالثة من عمري.

إنّني لا أُحبّ التصاوير..

كلّ يوم يتغيّر لونُ عيوني

كلّ يوم يتغيّر مكانُ فمي

كلّ يوم يتغير عددُ أسناني

إنّني لا أحبّ الجلوس

على كراسي المصوّرين..

ولا أحبّ الصورَ التذكارية

كلّ أطفال العالم يتشابهون..

وكلّ المعذّبين في الأرض يتشابهون

كأسنان المشط..

لذلك..

نقعتُ جوازَ سفري القديم..

في ماء أحزاني.. وشربتُه..

وقررتُ..

أن أطوفَ العالم على درّاجة الحريّة

وبنفس الطريقة غير الشرعيّة

التي تستعملها الريح عندما تسافر..

وإذا سألوني عن عُنواني

أعطيتُهمْ عنوان كلّ الأرصفة

التي اخترتُها مكاناً دائماً لاقامتي.

وإذا سألوني عن أوراقي

أريتهمْ عينيك يا حبيبتي..

فتركوني أمرُّ

لأنّهم يعرفون..

أن السفر في مدائن عينيكِ..

من حقّ جميع المواطنين في العالم

(12)

وجهُكِ محفورٌ على ميناء ساعتي

محفورٌ على عقرب الدقائق..

وعقرب الثواني..

محفورٌ على الأسابيع..

والشهور.. والسَنَواتْ..

لم يعد لي زمنٌ خصوصيّ

أصبحتِ أنتِ الزمنْ.

*

إنتهتْ معكِ..

مملكةُ شؤوني الصغيرة.

لم يعد لديَّ أشياء أملكها وحدي.

لم يعد عندي زهورٌ أنسّقها وحدي.

لم يعد عندي كُتُبٌ

أقرؤها وحدي..

أنتِ تتدخّلين بين عيني وبين وَرَقتي.

بين فمي ، وبين صوتي.

بين رأسي ، وبين مخدَّتي.

بين أصابعي ، وبين لُفافتي.

*

طبعاً..

أنا لا أشكو من سُكْناكِ فيّْ..

ومن تدخّلك في حركة يدي..

وحركة جفني.. وحركة أفكاري

فحقولُ القمح لا تشكو من وفرة سنابلها

وأشجارُ التين لا تضيق بعصافيرها

والكؤوس لا تضيق بسكنى النبيذ الأحمر فيها.

كلُّ ما أطلبه منكِ يا سيّدتي

أن لا تتحرّكي في داخل قلبي كثيراً..

حتى لا أتوجّع..

(13)

ليس لكِ زمانٌ حقيقي خارجَ لهفتي

أنا زمانكِ

ليس لكِ أبعادٌ واضحة

خارج امتداد ذراعيّ

أنا أبعادُكِ كلّها

زواياك ودوائرك..

خُطوطُكِ المنحنية..

وخُطوطُكِ المستقيمة.

يومَ دخلتِ إلى غابات صدري

دخلتِ إلى الحريّة

يومَ خرجتِ منها

صرتِ جارية..

واشتراكِ شيخُ القبيلة.

*

أنا علّمتُكِ أسماءَ الشجرْ

وحوارَ الصراصير الليليّة

وأعطيتكِ عناوينَ النجوم البعيدة.

أنا أدخلتكِ مدرسةَ الربيع

وعلّمتكِ لغة الطير

وأبجديَّةَ الينابيع.

أنا كتبتُكِ على دفاتر المطرْ

وشراشف الثلج ، وأكواز الصنوبر

وعلّمتُكِ كيف تكلّمين الأرانبَ والثعالب..

وكيف تمشّطين صُوفَ الخِراف الربيعيَّة.

أنا أطلعتُكِ..

على مكاتيب العصافير التي لم تُنْشَرْ

وأعطيتُكِ .. خرائطَ الصيف والشتاء..

لتتعلّمي .. كيف ترتفع السنابلْ

وتزقزقُ الصيصانُ البيضاءْ..

وتتزوّج الأسماكُ بعضَها..

ويتدفّق الحليبُ من ثدي القمرْ..

لكنّكِ ..

تعبتِ من حصان الحريّة

فرماكِ حصانُ الحريّة

تعبتِ من غابات صدري

ومن سمفونية الصراصير الليليّة

تعبتِ من النوم عاريةً..

فوق شراشف القمر..

فتركتِ الغابة..

ليأكلكِ الذئب..

ويفترسَكِ ــ على سُنَّة الله ورسُوله

شيخُ القبيلة..

(14)

السنتان اللتان كنتِ فيهما حبيبتي

هما أهمُّ صفحتين..

في كتاب الحبّ المعاصرْ.

كلُّ الصفحات ، قبلَهما ، بيضاء

وكلُّ الصفحات ، بعدَهما ، بيضاءْ

إنّهما خطّ الاستواء

المارّ بين فمي وفمك

وهُما المقياس الزمنيّ

الذي تعتمده المراصد

وتُضبطُ عليه كلّ ساعات العالم..

(15)

كُلّما طالَ شَعْرُكِ

طالَ عُمْري..

كُلَّما رأَيتُهُ منثوراً على كتفيكِ

لوحةً مرسومةً بالفحم،

والحبر الصينيّ..

وأجنحة السنُونُو

حوَّطتُهُ بكلّ أسماء الله..

هل تعرفين؟

لماذا أستميتُ في عبادة شَعْرك..

لأنّ تفاصيلَ قصّتنا

من أوّل سطر إلى آخر سطرٍ فيها

منقوشةٌ عليه..

شعرُكِ .. هو دفترُ مذكّراتنا

فلا تتركي أحداً..

يسرقُ هذا الدفترْ..

(16)

عندما تضعين رأسكِ على كَتِفي..

وأنا أسوق سيّارتي

تترك النجومُ مداراتها

وتنزل بالألوف..

لتتزحلق على النوافذ الزجاجيّة..

وينزل القمر..

ليستوطنَ على كَتِفي..

عندئذ..

يصبح التدخينُ معكِ مُتْعة..

والحوارُ متعة

والسكوتُ متعة

والضَياعُ في الطُرُقاتِ الشتائيهْ

التي لا أسماء لها..

متعة.

وأتمنّى .. لو نبقى هكذا إلى الأبد

المطر يُغنّي..

ومَسَّاحات المطر تُغنّي

ورأسك الصغير،

متكمّشٌ بأعشاب صدري

كفراشةٍ إفريقية ملوّنة

ترفض أن تطير..

(17)

كُلَّما رأيتُكِ..

أيأسُ من قصائدي.

إنّني لا أيأس من قصائدي

إلا حين أكونُ معك..

جميلةٌ أنتِ .. إلى درجةِ أنّني

حين أفكّر بروعتك .. ألهث..

تلهث لغتي..

وتلهث مُفْرَداتي..

خلّصيني من هذا الإشكال..

كُوني أقلّ جمالاً...

حتى أستردَّ شاعريتي

كُوني امرأةً عادية..

تتكحّل .. وتتعطّر .. وتحبل .. وتلِدْ

كُوني امرأةً مثلَ كلّ النساء..

حتى أتصالح مع لغتي..

ومع فمي..

(18)

لستُ معلِّماً..

لأعلّمك كيف تُحبّينْ.

فالأسماك، لا تحتاج إلى معلِّمْ

لتتعلَّمَ كيف تسبحْ..

والعصافير، لا تحتاج إلى معلِّمْ

لتتعلّمَ كيف تطير..

إسبحي وحدَكِ..

وطيري وحدَكِ..

إن الحبّ ليس له دفاتر..

وأعظمُ عشّاق التاريخ..

كانوا لا يعرفون القراءة..

(19)

دعي بورجوازيَّتكِ ، يا سيّدتي

وسريرَ لويس السادس عشر

الذي تنامين عليه..

دعي عطورَك الفرنسية

وحقائبك المصنوعة من جلد التمساح..

واتبعيني..

إلى جُزُر المطر..

والأناناسْ..

والتوابل الحارقة..

حيث مياه السواحل ساخنة كجسدك..

وثمار المانغو..

مستديرة كنهديكِ..

إرمي كلَّ شيء وراءك..

واقفزي على صدري..

كسنجاب إفريقي..

فأنا يعجبني..

أن تتركي خدشاً واحداً على سطح جلدي.

أو جرحاً واحداً على زاوية فمي..

أتباهى به..

أمام رجال العشيرة..

آهِ .. يا امرأةَ التردّد .. والبرودْ

يا امرأة ماكس فاكتور.. وإليزابيت آردنْ

متحضِّرة أنتِ إلى درجة لا تحتملْ..

تجلسين على طاولة الحب..

وتأكلين بالشوكة والسكّينْ

أما أنا يا سيّدتي..

فبدويّ يختزن في شفتيه

عصوراً من العطش..

ويخبّئ تحت عباءته

ملايينَ الشموس..

فلا تغضبي منّي..

إذا خالفتُ آدابَ المائدة

ونزعتُ عن رقبتي الفوطةَ البيضاء

وعرَّيتكِ من ملابسك التنكّرية

وعلّمتكِ ..

كيف تأكلين بكلتا يديكِ

وتعشقين بكلتا يديكِ

وتركضين على رمال صدري

كمهْرةٍ بيضاءْ

تصهل في البادية..

(20)

لأنّني أُحبُّكِ..

يحدث شيءٌ غير عاديّ

في تقاليد السماء..

يصبح الملائكةُ أحراراً في ممارسة الحبّ..

لقد قمت بحذف بعض السطور التي فيها اسأة الي الله

تعالي الله عم يصفون
لذلك اعلن انسحابي عن هذا الشاعر الذي تعدى علي كل الاعراف عن الحب العذري و الوطن حتي ألله . انا لم أقرأ له سوي بعض القصائد الاولي التي انزلتها هاهنا وخاصة بلقيس ورثاءات الاندلس --- فلو شئت غيرت هذا الشاعر لاني بصراحة كدة مبستفدش من لغتة اي حاجة -- تقبل سلامي .

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 8:43 am

نزار قباني شاعر معروف ومشهور، لكن ليس كل مشهور ممدوح، فإبليس أشهر من كثير من الصالحين، ومع هذا فمكانته عند الله معلومة، وشره واضح لكل ذي عينين، والذي نعرفه عن شعر نزار قباني أنه كان مولعاً بوصف النساء، والناظر في شعره يراه كأنه قصيدة واحدة نُسخت بألفاظ ومفردات متغايرة، ومحور هذه القصيدة هو النساء وما يدور بينه وبينهن في المخادع، وفي شعر نزار قباني أمثلة كثيرة على وقاحة شعره وفظاظته، ومن ذلك قوله:
فصلت من جلد النساء عباءة ==== وبنيت أهراماً من الحلمات
فالنساء عند هذا الشاعر لسن سوى نهود وثقوب، ثم إنه مولع بوصف النساء (الزانيات الساقطات)، وفوق كل هذا فقد تجرأ على الذات الإلهية متبعاً في ذلك منهج الحداثيين، فقد قال مرة: إنني على الورق أمتلك حرية إله وأتصرف كإله. انتهى.
وفي موضع آخر من ديوانه (لا) قال: رأيت الله في عمان مذبوحاً على يد رجال البادية... فغطيت وجهي بيدي.... يا تاريخ... هذي كربلاء الثانية. انتهى.
ولعل هذا الرجل قد سلك هذا الطريق لأنه قريب إلى الشهرة مما جعله يغرق في لجج الشر والجنس والمرأة والعري، ولقد نحا نحوه كثير من الذين عاصروه أو أتوا بعده لكن بأساليب مختلفة، وهي كلها جرائم ترتكب يومياً باسم الإبداع والتنوير والتجديد
من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :

(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]

كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
(ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)]

كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:

(بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]

وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:

(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ
هذي كربلاء الثانية..)

أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:


(أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..)


أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:

(يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]


كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :

(أريد البحث عن وطن..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]




ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2]


كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:

تعال يا غودو..
وخلصنا من الطغاة والطغيان
ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

ويقول أيضاً :
(ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني.
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/406)]





ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/277)]


وهنا يسأل نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:

قلت لنفسي وأنا..
أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟


كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:

آهٍ.. يا آه..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً
كغناء الله ؟؟.

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :


(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي…
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً

والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )


ويتمادى نزار قباني بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه: خالف كتبه السماوية، وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى، وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه، تقدس ربنا وتنـزه، وأنه صديق لله، فيقول:


(حين وزع الله النساء على الرجال
وأعطاني إياك
شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق
وأضعها في مغلف أزرق.. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة : يا صديقي، كنت أريد أن أشكره..
لأنه اختاركِ لي..
فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب
ولا يجاوب إلا عليها..
حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا..
بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً) [المصدر السابق (2/402)]



ويغرق نزار قباني في أوحال الردة،فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :


(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/442)]

ومن نماذج كفره العفن تشبيهه الخالق بالـمخلوق فيقول :

(إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل
يغازلنا وحين يجوع يأكلنا …
إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل
إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل) [المصدر نفسه (1/63)
قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.


ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !! تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :
وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
إذا هو غير تكويننا
فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..

ويقول أيضاً :
(ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني.
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [ ديوانه (لا) (1/406)]
ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام

وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...

تابعوا معنا...

أقوال نزار قباني الكفرية 2

كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.

ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !! تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :
وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
إذا هو غير تكويننا
فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..


ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد،

فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :
(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/442)]
من http://montada.arahman.net/t5544.html

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الخميس يوليو 14, 2011 11:30 am

اهلا برديس ياهلا بالمشاركة الثالثة معانا
احمد هو لو انت كنت شوفت الردود حتى على الموضوع الى انت نزلته
كان ممكن تغير رايك فى الانسحاب عن الشاعر ده

هو انا عايز اوضحلك حاجة بس
(الشعر عمره ما كان ايمان )

ياريت يا احمد تفهم العبارة دى كويس
ودون الدخول فى جدل

لك ما تشاء ، احترما لرغبتك ولكن هذه المرة ساترك لك تختار انت الشاعر الذى سنكمل معه الاسبوع
وهذا حق تنازلت لك عنه ، لا يوجب استاذن صاحبة الموضوع
فلذا فاختار ما شاءت وسنكمل سويا


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 4:49 pm

أخي وصديقي
الذي لم اعرفة الا من خلال الكلمات
دون الدخول في جدل شديد, فهو رد علي عبارة الشعر ليس ايمانا
عن موقف حدث لي حينما كنت في ايام الثانوية وفي قصيدة علي حد ما افتكر كتبت : أنا اشقي العباد
فهل تري في الدنيا بعدي شقي
كنتي مسجدي
كيف تركتي صلاتي
وانا العبد التقي
فعرضتها علي أبي الذي رفضها
كم تمنيت لو ان حياتنا اصبحت كلها شعرا واحاول ان افرض علي كل اجتماع لي مع اصدقائي ان اجعلة كذلك حتي فرضت عليهم حب الشعر فكانوا هم الطالبين له .
مع حياتي القصيرة في الشعر - لاول مرة - اسمع كلمة ان الشعر عمرة ما كان ايمان .
اذا فكل منا يخرج عن النص ويعيب في ذات الله تحت مسمي الابداع ...
اما بخصوص قصيدة في قلبك الله علي حد علمي ان بنت الربيع اختارت عدة ابيات ورفضتها --- فالقصيدة كما وضحت مجرد تقلبات لفهم القصيدة لكل منا , اما الان فـ العيب صريح .
كما ان لغة هذا الشاعر بصدق لا تفيد احدا هو شاعر اغاني .

وانا لن اتعد علي حقك اذا اردت ان نكمل مع هذا الشاعر فلك ماشئت - انا فقط حاولت ان أبرأ نفسي من نشر شعرة - وانا معك اكيد --- ومع الخروج عن نص المسابقة , فلك ان تختار شاعرا جديدا ولي كمال الاذعان والخضوع لما تختار لانة حقك .

اخر حاجة :
الشاعر اللي هتختارة يا ريت يكون في توبيك جديد باسمة عشان يبقي كل شاعر نختارة يبقي في توبيك باسمة وكأنة ديوان لية سهو الوصول الية .
تقبل مرور الكلمات .

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف السيد اسماعيل في الخميس يوليو 14, 2011 5:00 pm

ااااااااااااااه ما خشيته قد حدث ...........؟

بص يا احمد عبارة الشعر عمره ما كان ايمان
مش معناها انى اغلط فى الذات الالهية ، او انى بعطى الحرية فى كده ، معناها ان عمر ما كان الشعر الى بنقرأه كلام منزل من السماء لنؤمن به ، او نعمل به ، انا معك فى اعتراضك ولكن لست معك فى طريقة الاعتراض

بمعنى مش شرط علشان فيه بعض الاخطاء فى شعره انى اتركه كليتا او حتى الفت نظرى بعيدا عنه ، فهو شاعر على ما اعتقد له وزنه ومكانته بين الشعراء

سيبك انت
هستنى موضوع جديد منك يحمل اسم الشاعر الذى سنكمل معه


برجاء ترك هذه الموضوع دون الدخول فى مزايدات
بنتظار الموضوع الجديد

شكرا لك

اخى لو


العقل الواعي ,هو القادر على احترام الفكرة حتى و لو لم يؤمن بها
_____________
نجيـــب محفوظ

إن الحب لا يسالم ولا يَمل ولا يعرف الفتور.. ولا بد أن تـُلح في حبك حتى تظفر بمن تحب أو تفنى دونه
_________
طه حسيـــن

كل من يوافق على استبدال الحرية بالأمن لا يستحق كليهما.
------------------
بنيامين فرانكلين

الكثيرون ممن فشلوا..لم يدركوا ..مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.
-----------------
توماس إديسون
.......................................................
بالعقل والحب والحرية ... ياتى النجاح
----------
السيد اسماعيل

avatar
السيد اسماعيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 1333
العمر العمر : 26
الموقع الموقع : ديرب نجم
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لن اتنازل عن صحفى ........ ان شاء الله
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف أحمد المصرى في الخميس يوليو 14, 2011 7:32 pm

اظن لو ان الشعر مجرد كلام , ما كان ليخلد كل هذا العمر
وشوف مثال بسيط : كيف قتل المتنبي ببيت من شعرة -- ليأمن علي انة ليس كلاما انما هو الحق .
اخر كلامي في هذا الموضوع ----- تقبل اسفي

مع المرة التانية مصر انى اختار الشاعر وانا موافق -- بس انا هاختار الشاعر في توبيك خاص بية

أحمد المصرى
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 145
العمر العمر : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسات شعرية ..... فى قوالب قصائدية

مُساهمة من طرف بنت صاحبة الجلالة في السبت أغسطس 06, 2011 5:29 pm

قررت بوصفى صاحبة الموضوع الاصلى تاجيل التواصل بالموضوع حتى لما بعد رمضان مع الشكر الجزيل لكل من ساهم به واثراه اثراء حقيقيا يليق بهمساته الشعرية وقوالبه القصائدية وترقبوا الجزء الثانى من الفكرة والتى تليق باجوائنا الرمضانية قريبا - باذن الله -


* خالص اعجابى وتقديرى .

بنت صاحبة الجلالة
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل عدد الرسائل : 286
العمر العمر : 27
الموقع الموقع : اكبر مدن ومراكز الشرقية الرائعة
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : كلاكيت(.....) ثورية بقلمى لاخر شذاه
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 23/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 9 من اصل 9 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى